#أحوازنا _الاعتقال والتعذيب.. كلمتان توصفان ما يجري في الاحواز

أحوازنا.نت

فؤاد السالمي.. علي حيدر حميد الناصري ، تشير هذه الاسماء إلى فصول جديدة من فصول مأساة شباب الأحواز مع القبضة الباطشة للاحتلال، التي لا تعرف سوى الاعتقالات والتعذيب، وسيلةً للتعامل مع المطالبين بحقوقهم.

قوات القمع الاحتلالية اعتقلت علي حيدر، وفؤاد السالمي و حميد الناصري، وفق تهمة سابقة التجهيز، مرتبطة بمزاعم المشاركة في التظاهرات المطالبة بتحسين الأحوال المعيشية داخل الأحواز.

فؤاد مشكور السالمي، ابن حي القلعة بالأحواز العاصمة، اعتقلته قوات القمع الاحتلالية، اليوم، رغم أنها أفرجت عنه قبل وقت قصير، مقابل وثيقة بخمسة مليارات ريال.

السالمي استطاع أن يبث مقطع فيديو مؤثر، قبل لحظات من دخوله السجن، يدعو فيه الله أن يلهمه وأهله الصبر على الفراق، قبل أن يتوارى ليواجه مصيرا بات معروفا، وهو التعذيب ثم التعذيب ثم التعذيب.

امس ايضا تم اعتقال حميد ابو سرتيب الناصري من حي الشكارة في كوت عبدالله من قبل مخابرات الاحتلال و دون تهمة واضحة

أما علي حيدر فاعتقل في الثالث من نوفمبر الماضي، بزعم المشاركة في الاحتجاجات، قبل أن يتم إطلاق سراحه بعدها بشهر واحد، وقد امتلأ جسمه بآثار التعذيب الشديد.

وإذا كان السالمي وو حيدر و حميد هم أحدث حلقة في سلسلة المعتقلين الخاضعين للتعذيب داخل سجون الاحتلال، فإن قائمة ضحايا التنكيل المنظم داخل زنازين الاحتلال، تكتظ بالأسماء التي لم يمر الوقت الكافي لنسيانها، ومنهم يوسف مهدي الفاخر، الذي حددت الشعبة الأولى من محكمة نظام الاحتلال الإيراني في مدينة الخفاجية، مبلغ خمسة مليارات ريال إيراني، كوثيقة للإفراج المؤقت عنه، بعدما نال نصيبا وافرا من التعذيب.

وفي وقت سابق، وخلال هجمة وحشية للقوات القمعية، تم اعتقال تسعين مواطنا أحوازيا، بمزاعم مفبركة تشمل حمل سلاح صيد غير مرخص، كما اعتقلت مخابرات الحرس الثوري الاحتلالية، عشرة مواطنين أحوازيين، في حي الملاشية، ولم يتم تحديد سوى هوية اثنين منهم هما خليل خسرجي وهاشم العفري، حيث تم اقتياد الجميع آنذاك إلى جهة مجهولة.

ولم تسلم أي من المناطق الخاضعة للاحتلال، من حملات الاعتقال العشوائية، فتم اعتقال مواطن يدعى رزاق الفرحاني من أبناء مدينة عبادان، ونقله إلى سجن شيبان في الأحواز المحتلة، وهو ما جرى مع كل من كريم عبد الرضى ساعدي، وعادل حبيب مشعلي.

الشاب حسن بيت عبد الله، كان أحد النماذج الصارخة، على التعرض للتنكيل والتعذيب، حيث تم تكبيل يديه ورجليه وربطه على الأعمدة الحديدية في باحة السجن، وانهال عليه الجلادون ضربا بالسياط واللكمات.

وتضم القائمة أيضا مهدي بايع الساري، وسالم الساري، وإبراهيم علي رشيدي، ووليد عبد الله مزرعة، وغيرهم.

وفي الوقت الذي تصعد فيه قوات الاحتلال من هجماتها الوحشية، ضد شباب الأحواز فإن التراجع والاستسلام تبقى معانٍ غير واردة في قاموس هؤلاء الرجال حتى بلوغ النصر.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى