أخبار

#أحوازنا _منع المعتقلين من العلاج أسلوب الاحتلال للضغط على المعتقلين

أحوازنا.نت

إذا كان الحق في الحياة عزيزا، فإن الحق في الحرية مقدس، وكلاهما منتهك في عرف نظام الاحتلال الإيراني، الذي ما زال جلادوه يمارسون أبشع أنواع الانتهاكات ضد أبناء الأحواز، بالاعتقال والتعذيب تارة، والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية تارة أخرى.

وفي حلقة جديدة من حلقات مسلسل القمع، الذي يبدو أنه لن ينتهي قريبا، حرمت سلطات الاحتلال المعتقل عبد الله الجلداوي، البالغ من العمر تسعة وثلاثين عاما، من تلقي العلاج في المستشفى، رغم تفاقم حالته الصحية، وإصابته بأمراض مزمنة في الكُلى.

ناشطون حقوقيون كشفوا أن مسؤولي سجن شيبان، المودع به عبد الله الجلداوي، يصرون على منع نقله إلى المستشفى، رغم أن ما أصابه من أمراض يعود إلى التعذيب الذي تعرض له على مدار عام أو يزيد.

الجلداوي اعتقل على خلفية أحداث قرية الجليزي في محافظة عيلام الأحوازية، والتي اندلعت في مطلع شهر ديسمبر من العام الفائت، جرّاء مصادرة سلطات الاحتلال لأربعة آلاف هكتار من أراضي المواطنين بها عنوة ودون سند قانوني.

اعتداءات قوات القمع التابعة للاحتلال، أدت إلى اشتعال موجة غضب واحتجاج عمّت جميع أنحاء الأحواز، اعتراضا على تلك الحملة البربرية، التي استهدفت اغتصاب الأراضي الأحوازية، وتهجير المواطنين، لتغيير التركيبة السكانية بها.

حالة عبد الله الجلداوي ليست الأولى، التي تحرم فيها قوات الاحتلال المعتقلين الأحوازيين من حقوقهم الإنسانية، فسبق أن منعت نقل المعتقل عدنان محسن بيانات، وابن شقيقه محمد بيانات، إلى المستشفى لتلقي العلاج، إثر التعذيب الشديد الذي تسبب في كسر ضلوع كل منهما، وفقدان عدنان قدرته على الحركة.

المعتقل سجاد ذياب الساري، البالغ من  العمر اثنين وثلاثين عاما، تعرض هو الآخر لتعذيب مفرط، أدى إلى تهشم أضلاعه، وتم حرمانه من تلقي العلاج.

انتهاكات الاحتلال ضد المعتقلين، تسجل وتيرة متصاعدة، ما ينذر بعواقب صحية ونفسية وخيمة على المعتقلين، وبما يجعل العالم على يقين من أن الاحتلال الإيراني، لا يقيم وزنا لقيم أو أعراف أو قوانين متعلقة بحقوق الإنسان.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى