#أحوازنا _مواطنون يطالبون ممثلي المدن الأحوازية في برلمان النظام بتقديم استقالات جماعية

أحوازنا.نت

طالب مواطنون من الأحواز من ممثلي مدنهم في برلمان النظام الإيراني بتقديم استقالات جماعية على خلفية أنباء مصادقة النظام على نقل مياه كارون إلى أصفهان

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا وتغريدات تدعو الى ان يحذوا ممثليهم في برلمان النظام حذو نواب أصفهان ويقدموا استقالات جماعية بهدف إيقاف هذه الكارثة التي ستلحق أضرارا بالغة بالمواطنين والأنهر والأهوار والأراضي الزراعية الخصبة في الأحواز المحتلة.

هذا وتقوم سلطات الاحتلال الإيراني بنهب ثروات الأحواز المائية ونقلها للمناطق الفارسية عن طريق إنشاء السدود وتوصيل المياه لتلك المناطق ما أثر على حجم المياه في الأحواز فضلا عن القضاء على رمزية نهر كارون تحديدا في نفوس الأحوازيين.

كان محافظ طهران التابع للاحتلال الإيراني عباس رضايي قد أقر في وقت سابق بأن الهدف هو إنعاش نهر أصفهان.

كما يتعرض النهر لضخ مخلفات المصانع التي تقيمها قوات الاحتلال في الأحواز ما تسبب في تلوثه.

وفي الوقت الذي يسعى النظام لسرقة مياه الأحواز ونقلها للمدن الأحوازية يعاني أهالي الأحواز من المياه الملوثة الغير قابلة للشرب

المتدفقة من الصنابير في ظل إهمال تام للمسؤولين في معالجة هذه الأزمة.

انقطاع المياه لمدد زمنية طويلة وسوء حالتها اضطر أهالي الاحواز للاعتماد على التحلية المنزلية والتي غالبا ما تفشل في تنقية المياه تماما بسبب ارتفاع نسبة الملوحة بها إلى جانب اختلاطها بمياه الصرف الصحي الأمر الذي ينجم عنه مشكلات جلدية وصحية متفاقمة ، بينما يضطر قطاع آخر من السكان للوقوف في طوابير طويلة تستمر لساعات انتظارا لشراء حصتهم بغية الحصول على شربة ماء ، لاستخدامها في أغراض مختلفة.

أزمة المياه في الأحواز ظهرت مع تنفيذ ميليشيا الحرس الثوري عدد من المشاريع الفاشلة التي تهدف لتحويل مجاري الأنهار لصالح مناطق أخرى ذات أغلبية فارسية مثل أصفهان بوسط البلاد عن طريق بناء السدود الكثيرة وحفر القنوات و نقل المياه من مصب نهر كارون في الأحواز إلى نهر زايندة في اصفهان، ضمن مشروع يهدف لسرقة مئة وثمانين مليون لتر مكعب من المياه سنويا حيث ستنقل هذه الكمية من المياه إلى المناطق الشمالية من إقليم كرمان وهي مدن رفسنجان، سيرجان، زرند، شهربابك، بردسير وأنار.

مشاريع بناء السدود وجر المياه إلى محافظات أخرى وغيرها من المشاريع عديمة النفع تهدف بشكل رئيسي إلى تهجير السكان العرب، وإبدالهم بسكان من بقية الأعراق الإيرانية كالفرس واللور وغيرهم.

تجفيف المياه في الأحواز تسبب في  قطع أرزاق نحو أربعين قرية يقطنها الآلاف الأمر الذي أدى إلى هجرة إجبارية، وكان علي خامنيئي قائد النظام الإيراني قد أكَّد على ضرورة استخدام المياه استخدامًا أمنيًا في إشارة إلى تهجير العرب من مناطقهم بسلاح الجفاف ونقص المياه.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى