#أحوازنا _اعتراف محافظ أصفهان بسرقة مياه كارون دليل إضافي على حقد النظام

أحوازنا.نت

لا يتوقف نظام الاحتلال الإيراني عن ممارسة عنصريته تجاه كل ما هو أحوازي، متجاوزا في ممارسة حقده حدود انتهاك حقوق البشر إلى كل ما يتمت للحياة بصلة

المراقب لحال الأحواز العارف بثرواته الطبيعية التاريخية، يدرك بيسر تام كيف تحولت أنهاره إلى مجرد برك ومستنقعات، بفضل نظامٍ ديدنه القضاء على مقدرات الشعوب التي يغتصب أرضها .

نهر كارون.. يكفي ذكر هذا الاسم لإثارة الشجن في نفوس الأحوازيين، لما لا وهو أحد رموز الطبيعية الخلابة ، والغنى المائي الذي كانت تتمتع الأحواز به يوما ما، قبل أن يدمرها الاحتلال الايراني العنصري الحاقد الراغب في تدمير كل شيء.

الخطة التخريبية الممنهجة التي تعرض لها نهر كارون، من أجل نهب مياهه من جهة، وطمس رمزيته من جهة أخرى، أكدها اعتراف عباس رضايي محافظ أصفهان، حين أقر بأن نظامه صادق على نقل مياه النهر الاحوازي إلى أصفهان.

لم يعبأ نظام الاحتلال  بالمواطنين الأحوازيين الذين باتوا يعانون الأمرّين بحثا عن حقوقهم في مياه أنهرهم ومصادرهم المائية .

محافظ أصفهان التابع للاحتلال، أقر أيضا بأن المصادقة على هذا القرار، استهدفت إنعاش أنهار أصفهان، الأمر الذي يعبر بوضوح عن السياسة العنصرية المقيتة لهذه السلطات الحاقدة على الأحواز.

عنصرية نظام الاحتلال تركت للمزارعين في الأحواز معاناة متفاقمة عبّروا عنها بسلسلة متتالية من الاحتجاجات، للمطالبة بحصصهم من المياه، حتى يمكنهم ري أراضيهم الزراعية على أقل تقدير

في الوقت ذاته لجأت سلطات الاحتلال، إلى قطع المياه لأيام طويلة، عن أحياء الأحواز، لتعويض نقصها بعد أن نهبتها واستبدلت مياهها العذبة بمخلفات المصانع والصرف الصحي في مجرى نهر كارون.

تلوث المياه صار أحد أخطر المشكلات التي تواجه الأحوازيين، في ظل تكرار أزمة تجفيف ونهب مياه نهر كارون، والجراحي وتلويث ما تبقى منها

معركة الاحوازيين مع نظام الاحتلال الإيراني تتصاعد يوما بعد يوم، وتنتقل من ساحة إلى أخرى، وسط عزيمة أحوازية لا تلين, ولا تكف تؤكد أنه لا تراجع دون إفشال خطط نظام الاحتلال الإيراني العنصري الحاقد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى