أخبار

#أحوازنا _عقوبات الاتحاد الأوروبي على طهران تلقى ترحيبا ودعما في عواصمه

أحوازنا.نت

مزيد من العزلة تحيط بالنظام الإيراني خاصة بعد حزمة العقوبات الأخيرة التي أقرها الاتحاد الأوروبي عليه والتي لاقت ترحيبا دوليا غير مسبوق.

العقوبات الأوربية تشمل تجميد أموال وأصول مالية تابعة لوزارة الاستخبارات الإيرانية وتضم قائمة أفراد وشخصيات تابعة للنظام الإيراني أو تعمل لحساب أجهزته الاستخبارية ، على خلفية ثبوت ضلوع النظام الإيراني في محاولات لاغتيال ناشطين ومعارضين في قلب اوروبا خاصة محاولة استهداف رئيس حركة النضال العربي لتحرير لأحواز حبيب جبر، في الدنمارك في أكتوبر الماضي.

الحكومة الدنماركية أعلنت في حينها تواصلها مع القادة الأوروبيين بغرض بلورة موقف مشترك من تلك المحاولة الإرهابية، وهو ما بدا جليا بحزمة من العقوبات تضاف لما فرضته الولايات المتحدة في وقت سابق وتعقد موقف نظام طهران الذي بات يحصي تبعات ورطاته المتراكمة مع العالم كله تقريبا

ردود الأفعال الدولية على تلك العقوبات جاءت مرحبة كما هو متوقع خاصة من رئيس الوزراء  الدنماركي لارس وكي راسموسن  الذي عبر عن تأييده لما استخلصه الاتحاد الأوروبي وموافقته على عقوبات جديدة ضد إيران، ردا على أنشطتها المعادية ومؤامراتها المخطط لها مسبقا  في أوروبا، بما في ذلك في الدانمارك، التي قادت الجهود الرامية لفرض تلك العقوبات مع تكرار طهران محاولة اغتيال ناشطين و معارضين لها على أراضي الدولة الإسكندنافية, حسب قوله

المستشار النمساوي سباستيان كورتس تفاعل ايضا مع الحدث واعرب عن دعم بلاده  أي إجراء صارم حيال أي نوع من التهديدات في اوروبا.

باريس رأت بدورها  أن العقوبات التي فرضھا الاتحاد الأوروبي على وزارة الاستخبارات الإیرانیة واثنین من طاقمھا موجھة ومناسبة, حسب وصف البيان

عقلية العصابات المسيطرة على مسؤولي النظام الإيراني أوقعتهم في ورطات  افشلت محاولات النظام كسب الموقف الأوروبي ما تسبب في تجييش الجميع ضده وإضافة عقوبات أوروبية للعقوبات الأمريكية المفروضة أصلا وهو ما من شأنه تكبيد النظام خسائر فادحة وجعله عبئا على المجتمع الدولي برمته وخطرا على أمنه واستقراره.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى