#أحوازنا _استخبارات النظام الإيراني تعتقل صحفيا دون توجيه التهم إليه

أحوازنا.نت

اعتقلت قوات قمع استخبارات النظام الإيراني صحفيا داخل ما يسمى بإيران دون توجيه أي تهم إليه.

وأكدت اللجنة العليا لحقوق الإنسان في إيران اعتقال الصحفي أمير علي أمير قلي، عضو هيئة تحرير جريدة كام ونقله بعد أربعة أيام من الاخفاء القسري إلى سجن أوين دون أي تهمة واضحة.

من جهة أخرى منع مدير سجن رجائي بمدينة كرج التابع للنظام الإيراني نقل أحد المعتقلين إلى المستشفى لتلقي العلاج.

ورفض مدير السجن نقل المعتقل السياسي سعيد شير زاد الذي يعاني من مشاكل صحية في الكليتين إلى المستشفى لتلقي العلاج، دون أن يوضح أسباب الرفض ودون اي مبررات قانونية.

وكانت منظمة “مراسلون بلا حدود” المعنية بحرية الصحافة والدفاع عن الصحفيين، قد طالبت في فبراير الماضي سلطات النظام الإيراني بوقف موجة “الاعتقالات التعسفية” ضد الصحفيين والنشطاء عبر وسائل الإعلام.

ونددت المنظمة في بيان لها، بموجة الاعتقالات الأخيرة التي طالت عدداً من الصحفيين داخل إيران، واستدعاء آخرين منهم للتحقيق من قبل أجهزة الاستخبارات والأمن.

واعتبرت أن هذا الأمر دلالة على “موجة قمع جديدة”، وطالبت بوقف هذه الانتهاكات والتوقف عن ممارسة الضغوط ضد الصحفيين.

وتُصنف المنظمة دولة الاحتلال الإيراني كواحدة من خمسة سجون كبرى لحرية الصحافة في العالم حيث إن فترة حكم الرئيس حسن روحاني شهدت حملة قمع واسعة ضد الصحفيين حيث تم اعتقال أكثر من خمسين صحفيا وتم استجواب واستدعاء حوالي مئتي مراسل وصحفي إلى مراكز الأمن.

وصدر على اثنين وثلاثين من الصحفيين أحكام بالحبس لمدد طويلة من قبل القضاء تتراوح بين ثلاثة وستة عشر عاما كما تم اعتقال أكثر من أربعة وتسعين من المدونين خاصة من نشطاء “تلغرام” لفترات قصيرة متفاوتة.

وتقول المنظمة إن السلطات تحرم خمسة وخمسين مليون مواطن إيراني من حرية تداول المعلومات والحصول على المعلومات الحرة والمستقلة، وتقوم بتقييد شبكات التواصل الاجتماعي.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى