#أحوازنا _استمرار الاحتجاجات الشعبية في مدن الأحواز المختلفة وسط تجاهل الاحتلال لمطالب المتظاهرين

أحوازنا.نت

تتواصل الاحتجاجات الشعبية والعمالية في مختلف مدن الأحواز المختلفة فيما يقابل الاحتلال تلك الاحتجاجات بالقمع تارة وبتجاهل المطالب تارة أخرى.

فقد تظاهر عمال مترو الأنفاق في الأحواز للمطالبة بمستحقاتهم المالية المتأخرة منذ أكثر من تسعة عشر شهرا، ورددوا هتافات تفيد بنيتهم تصعيد الموقف، إذا لم تستجب الشركة لمطالبهم.

يأتي هذا بينما احتج العاملون بمصنع المواسير في الأحواز المحتلة، بالتظاهر أمام المقر الرئيس للمصنع، بسبب مستحقاتهم المالية المتأخرة منذ أكثر من خمسة عشر شهرًا.

وفي كردستان المحتلة خرج عمال  مؤسسة المطافئ أمام أبواب المؤسسة، للمطالبة بمستحقاتهم المالية المتأخرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

في الوقت ذاته أضرب عدد كبير من العاملين في قطاعات بلدية لوشان في غيلان بكردستان المحتلة عن العمل، تنديدا بسوء الإدارة، وتأخر مستحقاتهم منذ سبعة أشهر.

على صعيد متصل أكد مدير إدارة بلدية نظام الاحتلال الإيراني في الشتر، استمرار تأجيل صرف مرتبات العاملين في البلدية، التي توقفت  منذ أكثر من ثلاثة أشهر، مرجعا ذلك إلى مزاعم بوجود ضائقة مالية يمر بها نظام الاحتلال خلال الفترة الحالية.

يأتي هذا بينما تجمع عدد من المنهوبة أموالهم أمام مقر وزارة الداخلية، التابعة للنظام الإيراني، في مشهد، لمطالبة الوزارة باسترداد حقوقهم المسلوبة من قبل شركة بديدة.

كما تظاهر أيضا عدد من مشتري السيارات أمام برلمان النظام الإيراني، ورددوا شعارات ضد شركة سايبا وإيران خودرو، احتجاجا على ارتفاع الأسعار، وعدم تسليم سياراتهم في موعدها، وهو ما لجأ إليه أيضا وللأسباب ذاتها تظاهر محتجون ضد شركة بهمان كار لعدم تسليمهم سياراتهم

هذا وأضرب طلاب المدينة الجامعية في الرازي بكرمانشاه المحتلة، عن الطعام اعتراضا على سوء الخدمات الصحية، وتراجع جودة الأغذية المقدمة لهم، بحسب ما أفادت المصادر المحلية.

الأمر ذاته تكرر من طلاب جامعة آزاد، الذين احتجوا أمام برلمان النظام على سوء المعاملة والتعليم منخفض الجودة بالجامعة، مبدين غضبهم مما وصفوه بتوجيه التعليم نحو الربح فقط، عن طريق عصابات مافيا التعليم العالي.

وداخل جغرافية ما يسمى بإيران، تشتعل الاحتجاجات العمالية أيضا، إذ لتأخر الرواتب، حيث أضرب عمال بلدية لوشان عن العمل، احتجاجًا على عدم دفع مستحقاتهم منذ سبعة أشهر، كما انضم المقاولون البلديون، إلى قوافل المحتجين، بعدما تظاهروا لعدم تلبية مطالبهم من قبل بلدية طهران ضد مجلس المدينة، والمتعلقة بصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى