#أحوازنا _استمرار سقوط ضحايا الحوادث المرورية في مدن الأحواز المختلفة

أحوازنا.نت

لقي خمسة شبان مصرعهم إثر اصطدام سيارتهم بشحانة كبيرة على طريق حي الملاشية – سيد خلف بالأحواز العاصمة

و ادى تصادم سيارتهم مع شاحنة كبيرة الى وفاتهم على الفور خصوصا في ظل سوء حالة الطريق و اهمال الاحتلال في البنية التحتية لطرق الاحواز

و ذكرت مصادر احوازية اسماء الشبان المتوفين و هم سجاد الساري، ويوسف جمعة الساري، وعلي عزيز الساري، وسيد نوري الموسوي،  وميلاد مزرعه، و جميعهم من حي الثورة.

وكان خمسة عشر شخصا من الأحواز قد أصيبوا بجروح إثر اصطدام حافلة بشاحنة على الطريق الرئيس، قرب مدينة مسجد سليمان في الأحواز المحتلة .

ورغم اعتقاد البعض أن القطار سيكون وسيلة أكثر أمانا من باقي أنواع المواصلات في الأحواز إلا أن إغلاق سلطات الاحتلال الإيراني أحد خطوط السكك الحديدية في الأحواز ، نتيجة خروج اثني عشر عربة قطاع بضائع عن مسارها وقضبانها في  في جمبرون المحتلة جاء ليعكس تلك التوقعات تماما.

مصادر محلية أكدت أن خروج العربات جاء بعد أن تحرك القطار من العباسي إلى جنت آباد مما أدى إلى إغلاق الطريق.

الاحتلال الإيراني أعاد وبقوة سياسة الاعتقالات في صفوف المواطنين الأحوازيين، وسط مخاوف متزايدة لديه بقرب انفجار قنبلة المآسي في الأحواز المحتلة ثورة في وجهه.

يسارع الاحتلال لاتخاذ إجراءات استباقية على أمل أن تحميه من ثورة تتشكل في الطريق كما يعتقد الكثيرون، وعليه تقوم استخبارات الاحتلال باعتقال الناشط المدني علي عياشي بن فالح، من أهالي حي الملاشية في الأحواز وتنقله كعادتها إلى مكان غير معلوم.

يتذكر الاحتلال كلمات اسماعيل بخشي الفاضحة عن التعذيب في السجون وما يتعرض له المعتقلون فيسارع بالتوجه إليه بصحبة أربع سيارات تابعة للقوات الخاصة ويهجم على منزل بخشي الناشط في مجال حقوق الإنسان والعمال من أجل إعادة اعتقاله واحتجازه في مكان غير معلوم، خوفا من كلماته التي تفضح ما يجري في المعتقلات من تعذيب ممنهج وانتهاكات جسيمة في حق  المواطنين.

أساليب الانتهاكات والتعذيب أكبر من أن يخفيها النظام باعتقال هذا أو ذاك بل أنها رائحتها تفوح من المعتقلات بما يزكم الأنوف وكان آخر صورها ما كشفت عنه مصادر محلية من تعرض

الناشط العربي الأحوازي قيس غزي المعتقل لدى الاحتلال الإيراني منذ عدة أشهر إلى موجة من التعذيب البدني والنفسي والجسدي منذ اعتقاله إلى يومنا هذا بأبشع الطرق.

يتخطى الاحتلال الإيراني كعادته كل الأعراف باستهداف النساء اعتقالا وتعذيبا وإخفاءا ضاربين عرض الحائط بالأعراف والتقاليد وحتى خمرة الخجل، لتقتحم عنوة منزل والد الناشطة في مجال المجتمع المدني في الأحواز العاصمة سپیده قليان، ويعيدوا اعتقالها مجددًا بصحبة أخيها منطلقين بها إلى مكان غير معلوم.

معتقلات النساء التي توضع فيها سبيه قليان وأمثالها من الحرائر لا تختلف كثيرا عن معتقلات الرجال من حيث غياب الحقوق والمعاملة الآدمية واستمرار الانتهاكات الإنسانية بها.

يمثل سجن بيدار في الأحواز واحدا من تلك المعتقلات النسائية حيث تروي السجينات السابقات به قصصا تشبه فيه المعتقل بجهنم النساء في الأحواز لعدم وجود أبسط الإمكانيات والأدوات والوسائل الآدمية بالإضافة إلى انتشار الحشرات الضارة، هذا فضلا عن التعذيب والاضطهاد داخل جنبات السجن.

تشكل المعتقلات في الأحواز نموذجا للتجرد من كل معاني الإنسانية وتخطي الحدود والأعراف من جانب  الاحتلال الإيراني، ما يجعلها على رأس أهداف المواطنين في ثورة قادمة اكتملت أسبابها ودوافعها وبقي تنفيذها مرهونا بتهيء ظروف انفجارها.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى