تظاهرات لعمال دور إنتاش للمطالبة بالإفراج عن الناشط اسماعيل بخشي

احتشد عمال شركة دور إنتاش لقصب السكر، أمام مبنى الشركة للمطالبة بالإفراج الفوري عن الناشط العمالي إسماعيل بخشي، الذي اعتقل على يد مخابرات النظام الإيراني قبل أيام.

وطالب العمال المحتشدون بكف يد عناصر المخابرات الإيرانية، عن اعتقال وتعذيب العمال، كما أمهلوا الإدارة حتى السبت المقبل للاستجابة إلى مطالبهم وإلا فسيجد العمال احتجاجاتهم في ساحات مدينة السوس، بحسب قولهم.

وكانت أربع سيارات مسلحة قد اعتقلت اسماعيل بخشي من منزله في مدينة السوس قبل أيام .

ويذكر أن ” بخشي”، كان طالب وزير الاستخبارات التابع للنظام الإيراني بمناظرة علنية على الهواء مباشرة على إحدى القنوات التلفزيونية لكي يجيبه على تساؤلاته، وذلك في أول خطوة قام بها بعد خروجه من المعتقل.

يشار إلى أن بخشي قد اعتقل منتصف نوفمبر الماضي على يد استخبارات الاحتلال الإيراني وظل في المعتقل لمدة شهر تقريبًا، وأثناء احتجازه صدرت تقارير حقوقية كثيرة تفيد بتعرضه لـ ضغوط بدنية ونفسية شديدة، وقالت مصادر حقوقية إنه تعرض للضرب والتعذيب الشديدين.

وعلى الرغم من أن المسؤولين القضائيين التابعين للنظام الإيراني نفوا تعرضه لأي تعذيب، فقد أعلن في أول تصريح له بعد الإفراج عنه بوثيقة مالية باهظة أنه في الأيام الأولى لاعتقاله تعرض للضرب المبرح والتعذيب الشديد دون أي سبب حتى كاد يلقى حتفه.

وأضاف بخشي أنه جراء ما تعرض له من تعذيب، لم يستطع التحرك في زنزانته لمدة تصل إلى ثلاثة أيام، حتى إنه لم يكن يستطيع النوم من شدة الألم.
على صعيد متصل اشترطت سلطات النظام الإيراني وثيقة مالية باهظة الثمن، للإفراج المؤقت عن أحد معتقلي شركة دور إنتاش لقصب السكر.

في سياق متصل أفادت مصادر محلية، أن النظام الإيراني، وضع وثيقة مالية باهظة مقابل الإفراج المؤقت عن علي نجاتي، أحد عمال الشركة، الذي اعتقل بواسطة مخابرات النظام الإيراني لمشاركته في الاحتجاجات ضد مؤسسات النظام التي ترفض الاستجابة لمطالبهم المشروعة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى