ارتفاع حاد لأسعار المواد الغذائية الأساسية نتيجة فشل النظام الإيراني

كشف مركز إحصائيات النظام الإيراني عن ارتفاع معدلات تضخم المواد الغذائية في جغرافية ما تسمى بإيران وإنخفاض القوة الشرائية للمواطنين بنسبة تزيد عن أربعين بالمئة خلال العام الجاري، مشيراً إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية بنسبة تتراوح ما بين خمسين وستين بالمئة في ما يسمى إيران.

 

وكان مركز بحوث ودراسات برلمان النظام الإيراني قد أكد في وقت سابق في إحصائيات له أن خط الفقر في طهران وصل إلى اثنين مليون وسبعمائة ألف تومان شهريًا للأسرة المكونة من أربعة أفراد.

 

وأوضح المركز أنه إذا ما طبقنا هذا الحد على عدد سكان عاصمة جغرافية ما يسمى إيران سنجد أن أكثر من خمسين أو ستين بالمئة من العائلات والأسر في طهران يعيشون تحت خط الفقر.

 

من جانبه أكدت إدارة البحوث الغذائية في مؤسسة البحوث الصحية التابعة للنظام الإيراني أن سبعين بالمئة من أبناء الشعوب التي تقطن جغرافية ما يسمى إيران يعانون من نقص فيتامين دي.

 

وأوضح المدير أن هناك أكثر من أربعين بالمئة من المواطنين يعانون من مرض الأنيميا أو فقر الدم وذلك بسبب التغير في أسلوب الحياة وإتباع عادات صحية خاطئة.
وتسببت حالة الفقر والأوضاع الاقتصادية المتردية في جغرافية ما يسمى بإيران في محاولة الكثير من المواطنين لمحاولة السفر نحو شواطىء أوروبا هربا من تلك الأوضاع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى