مدينة “الرفيع” بالأحواز تغرق في مياه السيول والأهالي يطردون الحاكم العسكري

كشفت مصادر المكتب الاعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، عن اضرار جسيمة لحقت بممتلكات الأحوازيين في مدينة الرفيع نتيجة غرق المدينة بالكامل جراء السيول الجارفة التي انهمرت على المدينة، عقب فتح منافذ سدّي كارون والدز في الأحواز.

 

وأكدت المصادر أن أهالي المدينة يرفضون النزوح إلى مدن أخرى، لم تصل إليها أضرار السيول، ويحاول المواطنون الأحوازيون من أهالي المدينة، فضلا عن الأحوازيين الذين قدموا من المدن الأخرى، مساعدة أهالي الرفيع بإقامة سدود، لمنع توسع دائرة السيول والفيضانات.

 

في سياق متصل، رفض أهالي مدينة الرفيع، زيارة الحاكم العسكري بالأحواز علي رضا شريعتي، إلى المدينة بزعم مشاركتهم همومهم، اعتراضا على عدم تدخل المسؤولين لتخفيف حدة الأزمة، أو معالجة توسع دائرة السيول والفيضانات المفتعلة في الأحواز.

 

وطرد الأهالي الحاكم العسكري من مكان تجمعهم، مرددين هتافات تؤكد أن أهالي الأحواز ليسوا بحاجة إلى وجود مسؤولين مهملين لمهام أعمالهم.

 

في غضون ذلك قدم أهالي مدينة الحويزة، المؤن والمواد الغذائية لأهالي القرى المتضررة من السيول، ويأتي هذا التحرك استجابة للحملة التي أطلقها النشطاء الأحوازيون، الداعية لسرعة تقديم المعونة والمساعدات المالية والمعنوية للمتضررين الأحوازيين.

 

على صعيد متصل تداول النشطاء مقطع فيديو، يصور اللحظات الأولى لفتح سد الكرخة في الأحواز، لإغراق الأراضي بمياه السيول، ويظهر الفيديو موظفين تابعين للنظام الإيراني، أثناء فتح المنافذ بشكل متعمد، وهو ما يؤكد كذب مزاعم مسؤولي النظام بأن هذه المنافذ تعرضت للكسر، بسبب ضغط المياه الشديد.

 

وأدى فتح منافذ سدّي الكرخة والدز في الأحواز، إلى تدمير مزارع الأحوازيين ومحاصيلهم، فضلا عن غرق عدد كبير من القرى والمنازل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى