أزمة السيول تلقي بظلالها على الأحواز والمواطنون يتظاهرون ضد الاحتلال

مازالت أزمة السيول تلقي بظلالها على الوطن الأحوازي في ظل إهمال متعمد من جانب نظام الاحتلال الايراني ، حيث تظاهر عدد كبير من أهالي مدينة الرفيع، ضد الحاكم العسكري للأحواز، رافضين زيارته للمدينة.

 

وتجمع الأهالي في الشوارع للتعبير عن رفضهم زيارة الحاكم العسكري، في ظل المعاناة التي يعيشونها، منذ غرق المدينة بفعل السيول الجارفة، وسط صمت تام من سلطات الاحتلال، التي تخلت عمدا عن دورها في مساندتهم.

 

في سياق متصل قررت سلطات الاحتلال إخلاء منطقة ريف مجرية في الأحواز بسبب السيول الجارفة، وكشفت فردوس بناه، النائب السياسي والاجتماعي لقائم مقام الخفاجية بالأحواز، عن نشر قوات عسكرية في المنطقة لتنفيذ القرار دون تقديم أي مساعدات ودعم للمواطنين الأحوازيين.

 

في الشأن نفسه تعرضت مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية في ميسان(الخفاجية) بالأحواز، تقدر بأكثر من أربعة آلاف هكتار للتدمير تحت وطأة الأمطار الغزيرة والسيول الجارفة، وبخاصة في دحيمي2، ودحيمي3، ورملة.

 

في المقابل واصل المتطوعون تقديم العون والمساعدة لمنكوبي السيول في مدينتي الرفيع والميسان بالأحواز، عن طريق تقديم بعض المساعدات الغذائية واللوجستية لهم، بالإضافة إلى دعم جهود ترميم بعض المنازل التي تهدمت بفعل الأمطار والسيول.

 

من جانبه اعترف مسؤولون تابعون للاحتلال الإيراني، بتدمير السيول لعدد من المناطق في الأحواز، ووقوع خسائر فادحة في شبكات تصريف المياه، وذلك على لسان قائم مقام مدينة ميسان، التابع لسلطة الاحتلال، الذي اعترف بغرق منطقة مجرية، بالإضافة إلى أربع مناطق ريفية وزراعية أخرى، مما أدى إلى طمرها تحت المياه الجارفة، وأوقع خسائر مادية فادحة للأهالي.

 

كما أقر مدير شركة المياه التابع لنظام الاحتلال الإيراني في الأحواز، بتكبد البنية التحتية لشبكات تصريف المياه خسائر كارثية بسبب السيول، موضحاً أن إجمالي قيمة الخسائر المترتبة على انهيار شبكة الصرف، أمام السيول الجارفة، تتجاوز سبعة مليارات تومان، وأشار إلى أنه تم انقطاع المياه عن أكثر من مئة وعشرين ألف مواطن، يعيشون في مئتي منطقة ريفية في الأحواز، بفعل تدمير شبكات المياه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى