البطالة وإفلاس الشركات تدفعان بالشباب الأحوازي نحو الهاوية

دفعت البطالة وإفلاس الشركات بسبب سياسات النظام الإيراني الفاشلة بالشباب الأحوازي نحو الإقدام على الانتحار؛ لما يجدونه من صعوبة في تأمين حياة كريمة لأسرهم.

 

وفي واقعة مآساوية تجسد هذا الواقع المرير، أقدم شاب وطفل على الانتحار، بسبب تردي الأوضاع المعيشية والبطالة.

 

وأفادت مصادر خاصة لـ”أحوازنا”، بانتحار الشاب يوسف الجلالي، البالغ من العمر عشرين عاما، من أهالي الخفاجية داخل بيته، بسبب الفقر وسوء الوضع المعيشي في ظل ارتفاع معدلات البطالة في الأحواز.

 

وفي سياق متصل أقدم طفل أحوازي يدعى ميثم، من أبناء مدينة عبادان، على الانتحار بسبب بيع والدته دراجته النارية، لتوفير التكلفة الشهرية لإيجار منزلهم، في ظل عدم وجود مورد رزق لهم.

 

وخلال الفترة الأخيرة تزايدت أعداد الموظفين والعمال العاطلين، جراء إفلاس الشركات التي يعملون بها في الأحواز المحتلة، وذلك في ظل انخفاض القدرة الشرائية بنسبة وصلت إلى سبعين بالمئة.

 

ونقلت تقارير إعلامية، عن خبراء اقتصاديين، تحذيراتهم من أن استمرار معدلات التضخم في الارتفاع، يهدد بإفلاس مزيد من الشركات، لعدم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها.

 

وأشار الخبراء إلى أن الرواتب الشهرية للموظفين والعمال، التي لا تتجاوز اثني عشر مليون تومان، لم تعد تكفي أكثر من عشرة أيام شهريا، وهو ما ينذر بمزيد من التراجع المعيشي، وارتفاع معدلات الفقر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى