“الاحتلال” يحول ثروات النفط في الأحواز إلى سلاح لقتل المواطنين

تحولت ثروات النفط في الأحواز إلى نقمة بفعل مخططات الاحتلال الإيراني التي يتبعها في الأحواز، حيث شهدت مناطق مختلفة في الأحواز المحتلة العديد من حوادث تسرب نفطية وتلوث البيئة وهو ما اعترف به مسئولي الاحتلال أنفسهم.

 

وتسربت كميات هائلة من النفط إلى نهر الدويريج في “عيلام” الأحوازية، ما تسبب في تلف مساحات شاسعة من المزروعات بالمدينة، وذلك بسبب انكسار أنبوب لنقل النفط يقع قرب النهر ما تسبب في إتلاف مساحات شاسعة من الأراضي المملوكة لمواطنين بالأحواز المحتلة.

 

في غضون ذلك حذّرت مصادر طبية، من مخاطر جسيمة تهدد صحة المواطنين الأحوازيين، بسبب ما تطلقه مشاعل النفط من ملوثات، مشيرة إلى أن الانبعاثات الناتجة عن المشاعل ما يؤدي إلى إصابات بين المواطنين بأمراض تنفسية بالغة الخطورة.

 

في سياق متصل اعترف الحاكم العسكري التابع لسلطة الاحتلال بالأحواز، غلام رضا شريعتي، بارتفاع نسب التلوث في مدن الأحواز، جراء ممارسات سلطات الاحتلال، مشيراً إلى أن الأحواز تحتل المرتبة الأولى في معدلات التلوث البيئي، وكاشف عن إصابة المئات من المواطنين الأحوازيين سنويا بأمراض خطيرة نتيجة الملوثات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى