أخبار

اتهامات للاحتلال بتعمد الإهمال في أزمة السيول لإغراق مدن الأحواز

خلقت أزمة السيول الفيضانات مايشبه حالة من الانقسام والتضارب داخل أركان نظام الاحتلال الإيراني، وذلك على غرار اتهامات أطلقها عضو مجلس خبراء القيادة الملا محسن حيدري، المؤسسات التابعة لسلطة الاحتلال، بتعمد إهمال أزمة السيول الأخيرة، التي ضربت قرى الأحواز، مخلفة خسائر مادية فادحة في المنازل والأراضي الزراعية.

 

وأكد “حيدري” أن المؤسسات المعنية، تعمدت تجاهل مسؤولياتها، تجاه الأزمة، وامتنعت عن التدخل المباشر والسريع لمنع السيول والفيضانات، وهو ما دفع المواطنين للتطوع لأداء هذا الدور.

 

وعلى خلفية ذلك، حذر نشطاء أحوازيون أهالي القرى التابعة لمدن “الأحواز” العاصمة، و”الحميدية” والخفاجية والبسيتين، من أن ارتفاع منسوب المياه بالأنهار، قد يسفر عن موجة جديدة من الفيضانات تهدد أرواح وممتلكات المواطنين.

 

وذكرت مصادر محلية أن عددا من القرى، في مدن “الأحواز” العاصمة و”الحميدية” والبسيتين والخفاجية، صارت مهددة بالغرق بين لحظة وأخرى، داعية إلى سرعة إخلاء سكانها، في ظل امتناع الجهات المعنية عن مواجهة الموقف ووقاية الأهالي منه.

 

يذكر أن مؤسسة الزراعة في الأحواز، أفادت عبر تقرير تداولته مواقع إخبارية، بأن السيول التي اجتاحت قرى الأحواز، خلال الأيام الأخيرة، أتلفت أكثر من ثلاثة وثلاثين ألف هكتار من الأراضي الزراعية.

 

وذكرت المؤسسة في تقريرها أن الأضرار التي لحقت بالمحاصيل الزراعية وخلفت خسائر بعشرات مليارات من الريال الإيراني، تمركزت في مدن: السوس، وتستر، والحويزة، والخفاجية والبسيتين والرفيع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى