بذخ وترف في المدن الإيرانية وفقر مدقع بالأحواز المحتلة

أحوازنا.نت
في وقت تشهد فيه المدن الإيرانية مظاهر البذخ والترف، يعاني الشعب الأحوازي من ضيق في المعيشة وفقر مدقع.

 

وباتت ظاهرة الطوابير الطويلة للحصول على المؤن واللحوم رخيصة الثمن نسبيا، مظهرًا معتادًا بكثرة في عدد من المدن الأحوازية.

 

وشهدت مدينة الخفاجية اصطفاف أعداد كبيرة من المواطنين في طوابير طويلة، حيث أظهر مقطعًا مصورًا عدد كبير من المواطنين وهم يصطفون من أجل الحصول على اللحوم والدجاج الرخيصة نسبيًا في ظل ارتفاع قياسي في أسعار مختلف أنواع الأغذية مما يظهر حجم الفقر وسوء الوضع المعيشي الذي يعاني منه المواطن الأحوازي.

 

هذا وقد تداول نشطاء أحوازيون صورًا لشاب أحوازي من أهالي مدينة السوس يبيع الفاكهة عبر مركبته المتجولة حيث أظهرته الصور ماسكًا بيده كتبه الجامعية التي أجبرته الحياة والوضع المعيشي السيء أن يراجع هذه الكتب أثناء عمله في بيع الخضروات والفواكه.

 

وفي واقعة مشينة، كشف مسؤلون في قائم مقامية ميناء جرون عن ضبط حمولة لحم حمير قبل بيعها في الأسواق الأحوازية.

 

وذكرت مصادر محلية، أن الفقر وسوء الحال وارتفاع أسعار اللحوم والمواد الغذائية دفع البعض إلى الاتجار في لحوم الحمير.

 

وبينما يعاني الشعب العربي الأحوازي من الفقر المدقع وسوء الوضع المعيشي يقوم النظام الإيراني بتهيئة بيئة مناسبة وموائد شهية لما يطلقون عليهم بـ”قوافل النور” (قوافل الظلام) الذين يأتون بهم من المحافظات والمدن الايرانية إلى المدن الأحوازية.

 

وذكرت مصادر أن النظام الإيراني يقوم بالبذخ وصرف العشرات من المليارات تومان على هذه القوافل التي يأتي بها من المدن الإيرانية إلى الأحواز في كل بداية عام من التاريخ الإيراني لكي يزيد من طمع الإيرانيين بهذه المدن الغنية بالموارد الطبيعية بغية تعزيز الناس على العيش بها وتوسيع دائرة عدد المستوطنين في الأحواز.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى