وفاة سيدة أحوازية جديدة بخطأ طبي يفتح ملف الإهمال المتعمد لهذا القطاع

عندما تخضع أرضك لسلطة احتلال مثل ذلك القابع في طهران فأنت لا تعرف من أين يمكن أن تأتيك الضربات الجديدة، لا سيما إن كنت امام نظام شيطاني لا يتردد عن إتيان أي فعل مهما كان مخالفا للأعراف أو حتى للقوانين التي يضعها هو نفسه

مصادرة الاراضي هي واحدة من أسلحة النظام الإيراني الكثيرة التي يشهرها في وجه المواطنين، بين الحين والآخر، متذرعا بآلاف الحيل والألاعيب، ودون أي سند من عرف أو قانون.

الساعات الماضية شهدت تداول معلومات مؤكدة، عبر مصادر محلية مطلعة، تفيد بوجود  مشروع تعتزم سلطات النظام الإيراني من خلاله مصادرة ثلاثين ألف هكتار من الأراضي الأحوازية لصالح بعض شركات قصب السكر التابعة للنظام

النبأ نقل كذلك تصريحات غير معلنة للحاكم العسكري للاحواز تفيد بأنه يعتزم إصدار توجيهات بتنفيذ مشروع مصادرة الأراضي وتحويلها للملكية العامة ومنحها فيما بعد لشركات ومنشآت نظامه وحرمان أصحابها الأحوازيين من خيراتها

رغم أن هذه الجريمة الجديدة للاحتلال، تشير بوضوح إلى أن مؤامرات التهجير مستمرة بلا هوادة، فإن الرهان هو على وعي الأحوازيين، وعزيمتهم التي لا تلين دفاعا عن أرضهم و وطنهم المحتل

الاستيلاء على الأراضي ومصادرتها لأسباب واهية وغير قانونية، ليس الجريمة الوحيدة التي ترتكبها سلطات الاحتلال بحق الأحواز و اهله، فالتخريب المتعمد للأرض وإحراق بساتين النخيل هي منت أساليبه المعهودة في إيذاء الأحوازيين وإلحاق أكبر الخساتئر بهم

سلسلة بشرية طويلة، ضمت عشرات الاحوازيين تعبيرا عن الغضب من اعتداء شركات الاحتلال وتخريبها أراضي ساحل كلندون في الغويرزة.

ولأن سلطات الاحتلال لا تقيم وزنا لعرف أو قانون، فإنها تضرب عرض الحائط بالقرارات الصادرة بمنع الشركات التابعة للسلطة من انتهاك أراضي ساحل كلندون في الغويرزة، وتسمح لها بالعمل وارتكاب مزيد من الجرائم بحق الأحوازيين أرضا وشعبا وبيئة واقتصادا وعلى كل المستويات .

وبين الاعتقالات والقتل خارج الإطار القانوني، ومؤامرات الاستيلاء على الأرض، يعيش الأحوازيون أياما يقاسون فيها وطأة الاحتلال وإجراءاته التعسفية المباغتة التي قد تحرم أيا منهم وفي كل حين حتى من مصدر رزقه الوحيد أرضا او عملا أو محلا تجاريا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى