مصادرة الأراضي وإحراق البساتين من أساليب النظام لقهر الأحوازيين

كالمستجير من الرمضاء بالنار.. هذا هو حال الأحوازيين الذين إذا أصابهم مرض لجأواإلى مستشفيات أقامها النظام منذ دهر في الأحواز فتهالكت وتراجع مستوى الخدمة فيها حتى بات احتمال الموت بخطأ طبي أمرا وارد الحدوث

سجلات مستشفيات الاحواز تكتظ بمئات الحالات التي قضى الإهمال الطبي على فرصتها في الحياة، إما بعاهة مستديمة، أو بالموت الذي يبدو في هذه المأساة كأنه أهون الأضرار.

السيدة الأحوازية سارية رميح الساري، أحدث ضحايا الإهمال الطبي، حيث فقدت حياتها إثر خطأ طبي فادح، ارتكبه طاقم مستشفى آبادانا

السيدة الأحوازية ذات الأربعة وخمسين عاما، من سكان حي الثورة، فارقت الحياة بعد أن حقنها ممرضون من عديمي الخبرة والكفاءات بجرعة غير محسوبة من مخدر العمليات الجراحية، الأمر الذي أدى لوفاتها فورا على ما قالت مصادر طبية صباح اليوم

عندما تعطف الأخطاء الطبية على ضعف الإمكانات، الناجم عن إهمال السلطات المتعمد، فإن أرواح البشر تكون الثمن الرخيص بالنسبة للنظام والذي لا يضاهيه لا شك شيئ بالنسبة لذوي المتضررين

تشهد مستشفيات الاحتلال حالة انهيار فادحة في الخدمات التي تقدم للأهالي، رغم أنها تحصل على مبالغَ طائلة من طالبي العلاج، فيما لا توفر لهم الحد الأدنى من الخدمات أوما يوصف بالأمان الطبي.

جرائم الإهمال الطبي، التي تزهق أرواح أعداد كبيرة من المواطنين سنويا، تمثل جانبا من المآسي التي يفتعلها النظام و الناجمة عن سياساته العنصرية تجاه الأحوازيين، والتي لا يتردد في التضييق عليهم، واستهداف حياتهم، دون وازع من أخلاق أو ضمير

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى