أنابيب النفط والغاز في الأحواز خيرها للاحتلال وشرها للأحوازيين

كمصاص الدماء يشرب دم ضحيته ويتركها تنازع الموت.. هذا هو نظام الاحتلال الإيراني، منذ أن وطأت أقدامه الشيطانية أرض الأحواز الطاهرة.

لم يكتف الاحتلال الإيراني بمشاريع نقل المياه ليتجه إلى مشاريع أخرى نهب على إثرها الذهب الأسود والذي يُشكّل سبعة وثمانين بالمئة من النفط الإيراني.

فالأحواز المحتلة تتربع على أهم الموارد الطبيعية ليس لنظام الاحتلال الإيراني وحسب وإنما في العالم، فـ”النفط الأحوازي” من الثروات الطبيعة العديدة التي يمكن أن تؤهلها لكي تصبح من أهم المناطق الصناعية في العالم.

الموارد الطبيعية للأحواز أنعشت الاقتصاد الإيراني وقت تعرضه للعقوبات الدولية، وجعلته صامداً في وجه المشاكل السياسية والاقتصادية، في حين يعيش الشعب الأحوازي تحت خط الفقر المدقع، ويتطلع إلى أبسط حقوقه في العيش الكريم.

وتعود مخططات نهب النفط الاحوازي إلى العام ألف وتسعمئة وخمسة وعشرين، حينما اغتصب المحتل الإيراني احتلت إيران آخر إمارة أحوازية لتنتهي بذلك السيادة العربية في الساحل الشرقي من الخليج العربي، وترتب على ذلك سيطرة إيرانية على حقول النفط والغاز كافة في الأحواز.

وفي ذلك الحين تكفلت الشركة الوطنية لنفط إيران

(NIOC)

والتي تأسست في مارس  1951، وباتت تشرف على كافة الحقول والمنشآت والمصانع وجميع مصادر الإنتاج والتكرير والنقل إلى المصافي المحلية ومحطات تصدير النفط الخام

وفي عامي ثمانية وستين، وخمسة وسبعين من القرن الماضي، نجحت إيران في بناء وتشغيل مصفاتين بالقرب من العاصمة طهران، لتنقل النفط الخام إليهما عبر أنابيب من الأحواز، كما أنشأت مصفاة شيراز لتصل طاقته الإنتاجية إلى أربعين ألف برميل يومياً لتوفير المشتقات البترولية إلى الأجزاء الجنوبية والشرقية من إيران.

ومؤخرًا افتتحت خطوط شركة ” بارس جنوبي” لنقل الغاز والذي تقول طهران أنه سيتفوق على أسطورة الغاز القطري، في وقت تشهد الأرض الأحوازية تهالكًا في أنابيب النفط والغاز التي تنقل ثروات الأحواز النفطية إلى مناطق مختلفة من جغرافية إيران السياسية، ما يشكل خطرًا بالغًا على أرواح الملايين في الأحواز المحتلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى