الخارجية الأمريكية: العقوبات قيدت دعم إيران السنوي لحزب الله

اعتبرالمبعوث الخاص لوزارة الخارجية الأميركية لشؤون إيران، بريان هوك، أن قطع تمويل الميليشيات جزء من حملة تأثير العقوبات الأميركية على إيران، مشيراً إلى أن إيران كانت تقدم سنوياً حوالي 700 مليون دولار لميزانية ميليشيات حزب الله اللبنانية، وإن عودة العقوبات حالت دون استمرار هذا الدعم المالي.

 

وأضاف هوك لصحيفة “ذا ناشيونال” الجمعة، أن الرسالة الموجهة إلى الحكومة اللبنانية هي أن حزب الله “منظمة إرهابية ” تعمل على إزهاق الأرواح”، مؤكداً أن واشنطن “لا تتطلع إلى منح أي استثناءات أو إعفاءات” حول العقوبات التي تطال قطاع الطاقة خاصة النفط والتي تم تطبيقها على إيران منذ نوفمبر الماضي.

 

كما أشار إلى الزخم الذي أعقب مؤتمر وارسو الأخير في تشكيل مجموعات عمل مع الدول العربية والأوروبية لمواجهة التهديد الإيراني على عدة مستويات.

 

وقال هوك إن ” حزب الله كان يتلقى تمويلا هائلا من إيران، لكن هذا أصبح مقيدا الآن”، مضيفا: “نحن نعرف تاريخيا أن إيران قد منحت حزب الله ما معدله 700 مليون دولار في السنة، تلك الأموال التي نعتقد أنها من الأفضل أن تنفق على الشعب الإيراني”.

 

وأضاف المسؤول الأميركي أن “مقاتل حزب الله العادي يكسب أموالًا أكثر من رجل إطفاء إيراني”، متهمًا إيران بمحاولة إنشاء “ممر شيعي” من خلال شبكة من الميليشيات التي تمولها وتسيطر عليها من بغداد إلى بيروت.

 

وأضاف: “لقد رأينا دليلًا على تأثير العقوبات عندما يقوم زعيم حزب الله بمناشدة عامة للجمعيات الخيرية، هذا ما يفصح عن الأمر.. هذا هو نوع التأثير الذي نريده”.

 

كما حذر المبعوث الأميركي من “دور إيران الواسع عنه في اليمن”، قائلا إن الايرانيين “أعطوا الحوثيين مئات الملايين من الدولارات” منذ بدء الحرب في عام 2015.

 

وأكد أنه ليس لإيران مصلحة مشروعة في اليمن لكنها تستخدم الحوثيين تحت شعارات نصرة الشيعة بينما النظام الإيراني يضطهد الشيعة في إيران نفسها.

 

وشدد هوك على أنه لن تسمح أمريكا لإيران بأن تفعل في اليمن ما قامت به في لبنان من خلال أن تصبح قوة وكلية وأن يكون لها منظمة شبه عسكرية تهدد منطقة الخليج”.

 

وأضاف أن إيران قد هددت لسنوات بإغلاق مضيق هرمز، وأن منحهم موطئ قدم في اليمن يسمح لهم بتهديد مضيقي التجارة الدولية وعلينا حرمانهم من هدف أن يصبحوا قوة في اليمن”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى