النظام يعتقل عدة ناشطين ثقافيين وفنانين من مؤسسة نصر للفنون الأحوازية

صدحت حناجرهم وسخروا جميع إمكانياتهم لإبراز البعد الثقافي الحضاري لقضيتهم الوطنية فكان مصير أغلبهم الاعتقال , هم أعضاء مؤسسة نصر الاحوازية للفنون التي اعتقلت منها سلطات الاحتلال الى الآن ثلاثة فنانين زملاء هم حسن نصر وحسين العاشق وباقر الخسرجي الذي راعه اعتقال زميليه قبل أيام فظهر في تسجيل مصور يؤكد فيه تضامنه مع زميليه المعتقلين ويتحدى به سلطات الاحتلال التي وصفها بالدولة الديكتاتورية الإيرانية

ولأنها كذلك اي, لان النظام قمعي لا يحتمل نقدا وان كان من فنان ينشط في المساحة الثقافية لوطنه المحتل, اعتقل الخسرجي أمس وغيب كما غيب زميلاه نصر والعاشق

الاخير ظهر بعد ان ذاع نبأ اعتقاله في تسجيل ايضا كان واضحا لكل من شاهده أنه مجبر على قول ما ذكر فيه وهو انه تعمد إطفاء هاتفه النقال لساعات وانه سيعاود فعل ذلك وان لا اعتقال في الأمر ولا من يحزنون.

ومن يصدق ان احدا شاع خبر اعتقاله لدى نظام كهذا سيظهر بمجرد فيديو قصير يقول فيه انه سيواصل الغياب .. جالسا قرب جدار من الواضح ان احدهم اجبره على ملازمته واعلان ما طلب منه على ان يكذب بذلك خبر اعتقاله وهو الذي بات حقيقة تحوم حولها بعض الأقاويل التي قد تصح

قيل ان العاشق اجبر على توقيع وثيقة باهظة وتسجيل ما بثه على صفحاته للتواصل الاجتماعي مقابل اطلاق سراحه هو دون زميله, وهي الاشارة التي اطلقها العاشق في نهاية الفيديو اذ قال انه يتمنى ان ينال نصر الفرج قريبا و في ذلك تذاكيا مكشوفا ممن املى على الرجل كل ما قال

بقي نصر وزميله الخسرجي رهن الاعتقال وكلاهما متهم بالعمل من أجل وطنه ومقارعة النظام الايراني ثقافيا, وما احلاها من تهم يقول معلق أحوازي رأى في هذين الفنانين اثنين من رجالات الثقافة والفن الوطني الأحوازي

نصر تحدى الاحتلال بنشيد الوحدة الذي عج بالرموز الوطنية فاستفز الاحتلال فاعتقله .

اما الخسرجي فتقدم خطوة وجهر بوصف النظام بالديكتاتوري ونادى مثقفي الاحواز الى عدم التخلي عن زملائه فاعتقل بعد ساعات من ذلك, وفيهما اي في الخسرجي ونصر وفي العاشق المجبر على ادعاء ما لم يحدث نماذج من معاناة  الفنانين الاحوازيين مع نظام يحاربهم ويعتقلهم ويمارس كل انواع الابتزاز بحقهم  ان هم عبروا بالكلمة واللحن عن مكنونات شعب يعاني احتلالا عنصريا متخلفا لا تفيه كلمات الخسرجي رغم جرأتها حقه في الوصف فهو اي النظام , أكثر من ديكتاتوري بكثير وأقل من أن يكون دولة بمراحل.. يقول العارفون

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى