أخبار

#أحوازنا| ارتفاع عدد ضحايا فاجعة عبارة نهر دجلة في العراق إلى 100 وسخط ضد المسؤولين

أكثر من مئة إنسان عراقي معظمهم من النساء والاطفال فقدوا أرواحهم غرقا في نهر دجلة بسبب جشع أحدهم وتحميله العبارة التي كانت تقلهم أكثر بكثير من طاقتها , على ما ورد في وسائل الإعلام العراقية و اكدته وزارة الداخلية في بغداد

 

بعد ساعات على الفاجعة بدات تفاصيل وملابسات الحادثة المؤلمة تتكشف لتكشف معها حجم الترهل والاستهتار والاستخفاف الذي ابداه بعض مسؤولي العراق تجاه حياة مواطني بلدهم

 

أمر رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، بمحاسبة كل مسؤول ومقصر وارسل على ما ذكرت وسائل الاعلام قرار اقالة محافظ نينوى، نوفل العاكوب، إلى البرلمان للتصويت عليها

ومن الموصل أعلن عبد المهدي، الحداد العام في جميع أنحاء العراق وفي السفارات والممثليات العراقية في الخارج لمدة 3 أيام

لم تهدئ هذه الإجراءات المتواضعة والخجولة جدا آلام أهالي الضحايا المكلومين

وغضبهم وصدمتهم عقب المأساة فحطم بعضهم سيارة محافظ نينوى، خلال تفقده موقع غرق العبارة

شوهد هذا المحافظ مبتسما دون سبب واضح وفي موقف شديد الغرابة وكثير الاستفزاز اثناء زيارته المشرحة التي نقلت اليها جثث الضحايا فأثار ذلك الاستخفاف ان صح حفيظة كل العراقيين

لم يعرف بعد السبب الذي اضحك المحافظ لكن سبب دموع و آلام أسر الضحايا معروف والمسبب المباشر معروف كذلك

اما من وراء الكواليس وبالتحليل العميق فإن من يقف وراء فاجعة نهر دجلة وجميع مآسي العراقيين هو النظام الايراني الذي منذ ان تدخل في شؤون هذا البلد افسده وخرب مؤسساته بسيل من المسؤولين الفاسدين كثيري الولاء لطهران قليلي الاخلاص او عديميه لوطنهم العراق

أعرب رجل عراقي غاضب رأى الكارثة بعينيه ثم لمس استخفاف بعض المسؤولين عن سخطه الذي يعبر بشكل او بآخر عن حنق معظم العراقيين من مسؤولي بلدهم الذين بات همهم الاول ارضاء ايران وتنفيذ مآربها في بلدهم وان على حساب أمن وسلامة ورفاه العراقيين

بعد أكثر من عشر سنوات من التدخل الايراني السافر المفسد المخرب في العراق طبيعي ان نحصد تلك النتائج ومتوقع ان يتربع مسؤولون مستهترون في مواقع ومناصب قيادية لان الامر بات يحسب بمقدار الولاء لنظام الملالي والخضوع لميليشياته المتغولة في هذا البلد العربي العزيز لا بمقدار وطنيتهم وتحملهم للمسؤولية تجاه العراقيين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى