حملة اعتقالات وتنكيل يشنها الاحتلال وتطال ناشطي الأحواز وأسراه ومعتقليه

القتل والتعذيب والاعتقال العشوائي.. كلها مصطلحات تصف في المحصلة سلوك سلطات نظام الاحتلال الإيراني تجاه الاحوازيين

بالتزامن مع تصاعد حدة الاحتجاجات الشعبية، ضد نظام الملالي في ظل الانهيار الاجتماعي والاقتصادي الذي يعيشه المواطنون في الأحواز المحتلة، وغيرها من المناطق الخاضعة لسلطة هذا النظام الهمجي، صعد النظام أيضا من هجماته القمعية الوحشية، ضاربا عرض الحائط بالقوانين والأعراف والشرائعالمحلية او تلك المتعلقة بحقوق الإنسان  ومستهدفا كل ما تطوله أيدي زبانيته من الجلادين

ولأن نور الفن يبدد ظلام احتلاله للأحواز ويكشف أهدافه البعيدة الخبيثة، لجأ نظام الملالي إلى استخدام قوته الغاشمة لإسكات صوت الفن، وتنكيس رايته التي رفعها فنانو الأحواز عاليا خفاقة على مدار السنوات الماضية،

اعتقلت مخابرات النظام المخرج الأحوازي حسن نصر، وزميله حسين العاشق، وأتمت مهمتها القمعية باعتقال باقر خسرجي الامر الذي رأى فيه مثقفو الاحواز الوطنيين حملة مسعورة ضد الفن الاحوازي الوطني ورموزه والناشطين في ساحاته

الوحدة.. الصمود.. التحدي.. معانٍ حملها نشيد الوحدة الذي اخرجه نصر وساهم فيه رفيقيه المعتقلين أثار على ما يبدو حفيظة المحتل فحول الأحواز إلى مسرح لحملات الاعتقال العشوائية التعسفية، ظنا منه أن حملاته تلك ستؤدي إلى وأد صوت الحق الذي تزأر به حناجر الاحرار الصامدين في الأحواز منذ عقود وقبل وبعد اعتقال الفنانين الثلاثة .

لم تكتف سلطات الاحتلال بحملاتها القمعية التي تستهدف إثارة الرعب والفزع بين الأحوازيين، اتجهت أيضا وكعادتها إلى التنكيل بهؤلاء القابعين في سجونها فأصرت على التعنت في منع العلاج عن الأسير الأحوازي، حطاب الساري، رغم تدهور حالته الصحية وحاجته إلى إجراء عملية جراحية عاجلة

المصير ذاته يواجهه الأسير الأحوازي حسن الناصري المعتقل في سجن مشهد، الذي أبدا النشطاء تخوفا كبيرا على مصيره في ظل أنباء عن تعرضه للتعذيب على يد عناصر المخابرات بعد ان نقل اليها مؤخرا

حملة شرسة إذن يشنها النظام الإيراني على جميع ناشطي الأحواز فنانين او مثقفين حتى لو كانوا اسرى داخل السجون , وهو ما يرتب على الأحوازيين التكاتف ودعم بعضهم بعضا لإتمام المعركة التي بدأ النظام بتصعيدها خوفا ربما من انتفاضة باتت اسبابها ناضجة ويرى البعض انها اصبحت تلوح في الأفق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى