أخبار

الإهمال المقصود لكارثة السيول بالأحواز وصمة عار جديدة على جبين الملالي

تقاعس سلطات نظام الاحتلال الإيراني عن إغاثة متضرري السيول في الأحواز لم يعد يمكن إنكاره مع ما لحق من اضرار فادحة بالاحوازيين بسبب عدم اكتراث السلطات بالمتضررين او عدم اتخاذها اي اجراء للحد من تدفق سيول المياه الجارفة

ولان الامر كذلك في الأحواز, وجدت سلطات الاحتلال نفسها في مرمى غضب شعبي عارم، أسفر عن إشعال بعض الغاضبين النار في مقر الإسعاف التابع للنظام بمدينة القنيطرة تعبيرا عن سخطهم من الإهمال الإيراني المعزز بالعنصرية تجاه الاحوازيين

رأى المراقبون بالغضب الشعبي الأحوازي، رد فعل طبيعي على نهج نظام يسعى إلى مضاعفة أضرار السيول على أبناء الوطن الاحوازي، فكان الحريق في مقر الإسعاف الذي أسفر عن وقوع أضرار بالمبنى، فضلا عن تلف عدد من المركبات أقل تعبير ممكن عن الاستياء من الإهمال المتعمد والعلني

الإهمال الإيراني المتعمد هذا تسبب في غرق مساحات شاسعة من الأراضي والمنازل في الأحواز العاصمة، وأدى أيضًا إلى إغلاق جميع الطرق، فضلًا عن انقلاب مركبة، تم إنقاذ سائقها من الغرق ونقله في حالة حرجة إلى المستشفى.

لم تكتفي سلطات النظام الإيراني بتجاهل واجبها في معالجة آثار السيول، بل هي تعمدت مفاقمة الكارثة، عبر فتح منافذ سد مارون، في مدينة أرجان، بزعم ارتفاع منسوب المياه، الأمر الذي تسبب بتدفق السيول الجارفة، في ظل هبوب موجة رياح عاتية على المدينة ضاعفت من آثارها

أعادت سلطات الاحتلال الكرّة، في مدينة شمس العرب، بعدما فتحت منافذ سدودها، ما أدى إلى جريان موجات هائلة من السيول، ضربت جميع أرجاء المدينة، وأغرقت الأراضي والمنازل، مما خلف أضرارا بالغة وخسائر مادية فادحة, على ما قال سكان المدينة وشهود العيان

ممارسات الاحتلال الإجرامية بحق الشعب الأحوازي، لم تسفر فقط عن أضرار مادية رغم فداحتها و إنما عن إزهاق روح رجل في مسجد سليمان وطفلان آخرن في مكان آخر بالأحواز قبل يومين فضلا عن إصابة العشرات في مختلف مناطق الأحواز ومدنه وقراه المنكوبة بالسيول وبالاحتلال على حد سواء

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى