مايكروسفت وفيس بوك تتصديان لقراصنة النظام الإيراني على الإنترنت

ضغط كبير يقوده المجتمع الدولي على النظام الإيراني، بعدما قررت شركات التكنولوجيا الدولية ملاحقة القراصنة العاملين بأوامر من دولة الملالي، لخنق النظام الإرهابي، وإجباره على وقف التدخل في شؤون الىخرين دولا وشعوبا في إيران وحولها وفي جميع دول العالم  شرقا وغربا .

في خطوة وصفت على نطاق واسع بانها بالاتجاه الصحيح ، لاحقت شركة “مايكروسوفت” الإلكترونية العالمية، المواقع الإيرانية، لتصادر تسعة وتسعين منها، استخدمت في عمليات القرصنة والهجمات السيبرانية، التي تخدم نظام الملالي، وتضر بالعالم العربي والمنطقة ككل.

عملاق التكنولوجيا العالمية، أكد فرض سيطرته على المواقع الإلكترونية التابعة للنظام الإيراني، بعد مقاضاة مجموعة القراصنة والحصول على موافقة قاض أميركي كبير حسم الأمر لصالح الشركة وفوضها فعل اللازم في مواجهة إرهاب النظام الإيراني و انشطته التجسسية على مواقع الإنترنت

فضحت شركة مايكروسوفت جرائم قراصنة تابعين للنظام الإيراني، مؤكدة أنهم كانوا يعملون على سرقة المعلومات الحساسة من الناشطين والصحفيين وغيرهم في الشرق الأوسط

صفعة مايكروسوفت للنظام الإيراني تاتي بعد يوم واحد من فقط من إعلان موقع “فيس بوك”، الشهير إغلاق ما يقرب من خمسمئة وثلاث عشرة صفحة وحسابًا ومجموعة، على منصته ومنصة إنستجرام بسبب صلتها المباشرة وغير المباشرة بدولة الملالي ونشاطها العلني والسري في تنفيذ اجندته وتسويق أفكاره الهدامة حسب بيانات وتعليقات مسؤوليين في الشركتين رؤوا في ذلك خطوة متقدمة في سبيل تنظيف الشبكة العنكبوتية من أنشطة النظام الإيراني

“”مضللة وغير صحيحة”، قالت فيس بوك” في وصف الصفحات التابعة للنظام الإيراني بينما قال ناثانيال جليشر، مسؤول الأمن المعلوماتي في الموقع، إن هذه الصفحات استخدمت لتضليل المستخدمين حول هوية أصحابها وأنشطتهم

تبدو تلك الخطوات لتكمل ما بدأته وزارة الخزانة الأميركية، العام الماضي، عندما وضعت مؤسسة “مبنا” التابعة للحرس الثوري على قائمة العقوبات بسبب شن القراصنة العاملين لديها حملة لسرقة معلومات طالت جامعات ومؤسسات حول العالم.

حينها فضحت وزارة الدفاع الأمريكية، أنشطة مبنا، مؤكدة أنها تقوم بالقرصنة لصالح النظام الإيراني والشركات التابعة رسميا ومباشرة للحرس الثوري.

محاصرة النظام الإيراني، وقطع أذرعة الإلكترونية واحدة من الإجراءات التي بات على العالم تفعيلها والمضي قدما في تطبيقها بحزم بما يوصل في المحصلة الى الهدف من ورائها وهو حرمان نظام الملالي من استخدام هذه الوسائل الحضارية لتنفيذ أجندته الظلامية الإجرامية المتخلفة , حسب وصف احد الخبراء الذين رأى كثير منهم في خطوة مايكروسوفت وفيسبوك  نهجا دوليا جديدا فعالا في إطار السعي لمعاقبة الإجرام العابر للحدود وعلى رأسه ذاك القادم من إيران

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى