تفضيل روحاني للسدود على الأحوازيين ينم عن عقلية نظامه العنصرية

الحفاظ على السدود أولى من الحفاظ على أرواحكم وممتلكاتكم قال رئيس النظام الإيراني للأحوازيين المنكوبين بالسيول وبسدوده تلك

تنم تصريحات روحاني الاستفزازية تلك عن عقلية النظام الإيراني ومنطلقاته العنصرية في النظر إلى الاحوازيين والشعوب غير الفارسية فلم يحدث من قبلأن قال مسؤول ما في دولة للناس ان منشآت ما مهما عظم شأنها أهم منكم ومن معاناتكم وان كان ذلك يحدث في السياسة هنا او هناك فالوقاحة بالتعبير عن ذلك تعكس فيما تعكس من صلافة في التصرف همجية في السلوك وعنصرية في الطوية لا بد لها ان تعبر عن نفسها

كلام روحاني القميئ ذاك الذي ساوى بل يفضل السدود وسلامتها على الاحوازيين جهارا نهارا وعلى رؤوس الأشهاد .

سنواصل فتح منافذ السدود قال روحاني وطلب من الأحوازيين تقبل ذلك وهو ما يعني أن جعبة النظام خاوية من اي حلول او رغبة بحل ازمات الاحوازيين جراء السيول بل هي مليئة عن آهخرها بالحرص على السدود والمنشآت النفطية التي تدر مالا على نظامه أما الاحوازيون أصحاب الأرض فليسوا عمليا في قائمة اهتمامات النظام

لعل ما يؤكد ذلك وضوحا أيضا هو حرص روحاني على تفقد منشآت نظامه قبل اي شيئ والاطمئنان على ان السيول لن تأتي عليها ان هم واصلوا فتح المنافذ وإغراق الأحواز

وسائل الإعلام الإيرانية، نقلت ما شاءت من تصريحاته تلك وركزت أكثر على زعمه بأن النظام سيغطي خسائر المتضررين جراء هذه السيول بالتعويضات، دون التطرق إلى آلية بعينها لحصر هذه الخسائر، أو طرق إيصال تلك التعويضات المزعومة لمستحقيها، وهو ما أكد المراقبون أنه دليل على عدم نية روحاني الواضحة على تنفيذ ما يقول.

ودليل المراقبين أنه لم يأتي على ذكر تهرب نظامه من تعويض من تضرروا من السيول عام الفين وستة عشر فمنذ ذلك الحين وحتى الآن لم يتسلم أحوازي واحد قرشا من النظام تنعويضا له على ما لحق به من خسائر قدرت حينها بالمليارات

روحاني كان في الأحواز رفقة عدد من الوزراء بينهم وزير المخابرات ووزير الداخلية ووزير الطاقة ووزير الزراعة وعدد من النواب و المسؤولين وقال انه أوكل لوزير الطاقة مهمة المسؤولية عن قضية السيول وفي ذلك دلالة بالغة أيضا يقول المراقبون فما دور وزارة الطاقة او وةزيرها في التصدي لأضرار السيول بل ان الأمر كل الأمر انها اي الوزارة تلك معنية بمنشآت نفط النظام وسدوده ومؤسساته التي لا تأتي على الأحوازيين إلا بالخراب

ختم روحاني زيارته البائسة المستفزة تلك بتصريحات لو حدث وأن قيلت على لسان مسؤول صغير في بلد آخر لأقامت الدنيا ولم تقعدها ولكننا امام امر يتعلق بالاحوازيين فلن تسمع طبعا في ايران كلها فارسيا واحدا ربما يرى العنصرية البائنة الواضحة في تصريحات رئيس النظام

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى