النزوح سبيل بعض الأحوازيين الوحيد هربا من السيول الجارفة وتجاهل النظام للكارثة

منيت قرى الجعاولة بأشد الخسائر فداحة جراء السيول فبات نزوح الاهالي مخرجهم الوحيد لتفادي غرق قراهم بمن فيها

هو نزوح جماعية جراء كارثة فتعلة أو لنقل إنها جريمة تهجير جماعي ترتكبها سلطات النظام بحق أهالي قرى و أحياء بأكملها

يلملم هؤلاء الرجال من قرية بيت سيد نبي على عجل ما استطاعوا من متاع ومؤونة ربما يقيهم ذلك لأيام تبعات النزوح إلى مكان مجهول, فالقرى التي بذلوا عمرهم فيها والأراضي التي وهبوها ما استطاعوا حرثا وزرعا ذهبت بمحاصيلها مع مياه السيول

أرسلت سلطات الاحتلال شاحنات ضخمة على أنها لإجلاء سكان قرى الجعاولة فركنها سائقوها وهم من الحرس الثوري بتوجيهات من قياداتهم ليتركوا على النكوبين عبئ نقل متاعهم الى حيث يستطيعون فلا هي ساعدت في نقل بعضهم أو حتى أحدهم او متاعه ولا هي كفت شرها عن المنكوبين

إلى أين المسير يقول السائل فيجيب الهائمون على وجوههم نحو الاحواز فيسأل سائل وهل ثمة في الاحواز العاصمة المهددة معظم أحيائها بالغرق مأوى لهؤلاء وانعامهم التي نجا منها ما استطاعوا إنقاذه ونفق بعضها على طريق النزوح المرير

قطعنا نحو مئة كيلومترا نسير مع وأطفالنا ودوابنا و أنعامنا ولم يقدم لنا أحد وإن كسرة خبز تقينا الجوع و آلام النزوح,, تقول هذه السيدة المثقلة بالهم وتضيف هي ومن يصورها انهما سألا في السوس عن عون فأجابهم المسؤولون ان وجهتكم يجب ان تكون العاصمة فتابعوا المسير نحو المجهول

أين يأوي هؤلاء لا سقف يأوييهم ولا مجير يقول مراقب احوازي يرى في الأمر من اوله وإلى آخره مؤامرة حاكها النظام الايراني مستغلا السيول لفتح منافذ السدود على مصراعيها وتشريد الاحوازيين

وصل هذا الرجل الاحوازي المتعب الملامح وجهة نزوح ما و وجد على ما يبدو لدى أخ أحوازي مأوى له فحط الرحال وهو لا يعلم أن كان الغد يحمل بارقة امل في مأوى مستقر له ولعياله المشردين

لم يقدم أي مسؤول أو أي جهة لأي نازح منا شيئا يكرر الرجل وتؤكد التسجيلات المصورة التي تعكس كما هائلا من ألم ومرارة نكبة السيول وفتح السدود وتهرب المسؤولين

سيترك هؤلاء إلى مصيرهم فمن وجد لنفسه مأوى فقد نجا ومن لم يجد كان في عهدة إخوته الأحوازيين الذين لم يبقى لهم سوى الإخوة والتآلف والتكاتف سبيلا للبقاء

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى