عناصر الحرس الثوري يعتدون على المواطنين في الشمرية والمنيخ

أحوازنا .نت

استمرت عناصر الحرس الثوري في عدوانها على المواطنين الأحوازيين في عدد من المناطق المنكوبة بجائحة السيول، وهو ماحدث في قرية الشمرية الواقعة على ضفاف كارون، وذلك على خلفية رغبة الاحتلال في فتح الحواجز الترابية التي أقامها المواطنون للحد من اتساع دائرة السيول.

 

وذكرت مصادر للمكتب الاعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، أن إصرار عناصر الحرس الثوري على تخريب الموانع والسدود، التي يبنيها الأحوازيون لحماية منازلهم من مياه السيول أدى إلى اندلاع اشتباكات انتهت بطرد عناصر الاحتلال من القرية ومنعهم من تخريب السواتر الترابية.

 

وأشارت المصادر إلى أن عناصر الحرس الثوري عادوا مجددا في وقت متأخر من الليل وخربوا السواتر الترابية، مطلقين المياه لتغمر منازل المواطنين.

 

كما شهدت منطقة المنيخ اعتداءات من جانب عناصر الحرس الثوري على أهالي منطقة المنيخ في المحمرة، على خلفية رغبة عناصر الاحتلال بتخريب السواتر الترابية في الأحواز.

 

وذكر أهالي المنطقة، أن الحرس الثوري حاول أيضا فتح سد سيحون على القرية؛ ليبعد المياه عن آبار النفط والمنشآت العسكرية الحيوية ويدفعها نحو منازل الأحوازيين وأراضيهم.

 

في المقابل هدم مواطنون أحوازيون سواتر ترابية، شيدها الاحتلال لمنع اندفاع السيول والفيضانات إلى شركة دهخدا لقصب السكر، القريبة من العاصمة.

 

وبحسب شهود عيان أراد الاحتلال الإيراني حماية شركة قصب السكر التابعة لهم من الغرق عن طريق دفع مياه السيول والفيضانات نحو منازل المواطنين وأراضيهم الزراعية.

 

ويسعى المواطنون من خلال هدم السواتر الترابية أمام الشركة التابعة للاحتلال الإيراني، لانقاذ أراضيهم الزراعية من الغرق بعدما تعمد الملالي تحويل مسار المياه لانقاذ دهخدا لقصب السكر، التي لم يجني منها الأحوازيين سوى مصادرة أراضيهم وتغيير ديموغرافية الأرض عبر توفير فرص عمل للمستوطنين الفرس في الأحواز.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى