خسائر مليارية وأوبئة قاتلة وأجواء ملوثة.. فاتورة جائحة السيول في الأحواز

أحوازنا.نت

خلفت السيول المفتعلة خسائر فادحة في الأحواز على كافة المستويات الاقتصادية والمعيشية والبيئية؛ في ظل عدم اكتراث سلطات الاحتلال بالجريمة التي وقفت ورائها مع سبق الإصرار والترصد.
مسئولون كبار داخل النظام الإيراني؛ لم يستطيعوا التكتم عن ما خلفته الفاجعة، حيث اعترف برات قباديان، نائب وزير الصناعة والتجارة بحكومة الاحتلال، بوصول خسائر صناعة السكر بالأحواز المحتلة، إلى نحو سبعة آلاف مليار تومان.
وأكد “قباديان” أن تقديرات الخسائر المشار إليها، يمكن أن تتجاوز هذا الرقم في ظل عدم الحصول على أرقام نهائية للخسائر بهذا القطاع الحيوي.
وعلى المستوى البيئي، فقد أدى نشاط الرياح المحملة بالأتربة إلى تشبع أجواء تسع مدن أحوازية بالنسبة القصوى من التلوث بالغبار.
وذكر تقرير لوكالة أنباء “جي بلاس”، أن المدن المتضررة هي: السوس، وميناء معشور، والمحمرة، والخلفية، والتميمية(رأس البحر)، والأحواز العاصمة، وميناء خور موسى وعبادان، القنيطرة على الترتيب.
وأشار التقرير إلى أن نسب التلوث تراوحت بين خمسمئة وخمسين.. ومئة وتسعة وخمسين ميكروغراما مكعبا، وهي نسب تتجاوز الحد الأقصى لتشبع الجو بالغبار.
يأتي ذلك في وقت اشتكى المواطنون في الأحواز المحتلة، من انتشار مستنقعات الصرف الصحي، بشكل يهدد بانتشار أوبئة قاتلة.
وقالت مصادر محلية إن الروائح الكريهة والمياه الآنسة، تهدد المواطنين بالأمراض خاصة في ظل تعطل العمل بالمستشفيات بعد غرقها بمياه الصرف الصحي.
وذكر شهود عيان إن كثير من أصحاب المحال التجارية، توقفوا عن مباشرة عملهم بمحالهم، بسبب غرقها بمياه الصرف.
ودعا مسؤول صحي بالأحواز المواطنين إلى الحذر عند السير بالشوارع المليئة بالفضلات، وعدم ترك الأطفال في مثل هذه الشوارع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى