الأطفال تأخذ نصيبها من مأساة أوطانها .. طلاب مشردون من قرى الحميدية يتلقون دروسهم في الغابات

يعيش الأطفال الأحوازيون واقعاً مريراً بوطنهم المغتصب وتحت وطأة الاحتلال الإيرانى الغاشم الذى سلب منهم طفولتهم وزج بهم إلى دائرة المأساة والتشريد.
تمثلت هذه المعاناة فى عدة مشاهد، كان آخرها هذا المشهد المأساوى الذى تداوله النشطاء، ويوثق تلقي طلاب من قرى الحميدية، دروسهم في الغابات الواقعة قرب مناطقهم التي غمرتها مياه السيول، وسط إهمال متعمد من الاحتلال في وضع حل للكارثة.
وذكرت مصادر محلية، أن سلطات الاحتلال لم تؤمن حتى مدرسة صغيرة للمنكوبين جراء السيول المفتعلة في الأحواز، ما جعلهم يتلقون دروسهم في العراء وفي غابات المدينة.
وعلى صعيد آخر، دفعت السياسات الاقتصادية الفاشلة التي ينتهجها نظام الاحتلال بالعوائل ذات الدخل المحدود بالزج بأطفالها إلى ساحات العمل الشاقة من أجل توفير لقمة العيش، ما أدى إلى ارتفاع نسبة الأطفال العاملين في الأحواز جراء انتشار الفقر وسوء الأوضاع الاقتصادية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى