الاعترافات تتوالى من مسؤولى الاحتلال بتفاقم كارثة السيول .. والنظام الإيراني يقدم المليارات لترميم المراقد بسوريا ويمتنع عن مساعدة الأحواز

تتوالى اعترافات نظام الاحتلال الإيرانى الذى يؤكد بتصريحات بعض مسؤوليه تفاقم كارثة السيول والفيضانات التى ضربت القرى والمدن الأحوازية، وكبدت الأحوازيين خسائر فادحة، فى ظل الإهمال المتعمد من سلطات الاحتلال بمد يد العون والمساعدة لمنكوبى السيول والفيضانات من الأحواز.
فى هذا السياق، اعترفت وكالات الأنباء الفارسية، بتفاقم كارثة السيول في الأحواز، خاصة بعدما نشرت وكالة إيرنا تقريرًا، تكشف فيه الخسائر الكارثية التي لحقت بالوطن.
وأفادت إيرنا في تقريرها، بغرق أكثر من 114 قرية، وإخلاء أكثر من 270 أخرى بشكل كلي أو جزئي، فضلًا عن ارتفاع منسوب أنهار الكرخة والدز والدجيل وسدود الفلاحية، ما أدى إلى محاصرة العديد من القرى والمدن بالمياه.
وقال محمد يزداني مدير السدود والطاقة التابع للاحتلال، إن معدل خروج المياه من سد الكرخة في مدينة الصالحية، أصبح تحت السيطرة، زاعماً أن سد الكرخة على أتم الاستعداد لمواجهة أي سيول محتملة في الأيام المقبلة.
وعلى جانب آخر، كشفت مصادر، عن تقديم مؤسسات النظام الإيراني، مساعدات مالية تتجاوز مئة وعشرين مليار تومان إيراني، لإعادة إعمار وترميم المراقد في سوريا والعراق.
وأفاد ناشطون أحوازيون، بأن النظام الإيراني يضخ أمواله لإعادة إعمار المراقد في دول الجوار، ويتعمد إهمال الكارثة الإنسانية التي تسبب فيها للوطن الأحوازي.
وأضاف النشطاء، أنه فيما يدعي رئيسي، رئيس السلطة القضائية، ومسؤولين آخرين عدم قدرة النظام على توفير أموال كافية لدعم الشعب الأحوازي، وتقديم المساعدات الإنسانية له، يدعم النظام الإيراني ترميم المراقد في سوريا والعراق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى