حملات التضامن مع الأسرى والمعتقلين الأحوازيين في سجون الاحتلال تعود للواجهة

تواصل سلطات الاحتلال الإيراني جرائمها وانتهاكاتها بحق الأسرى والمعتقلين الاحوازيين، ويستمر مسلسل التعذيب والاضطهاد بما يخالف جميع الشرائع والقوانين و كل المعتقدات الدينية والأخلاقية.

ومع استمرار ممارسات سلطات الاحتلال تلك يواصل الشعب الأحوازي المناداة بحرية وحقوق المعتقلين، بما يبقي قضيتهم في الصدارة رغم ما يواجهه الاحوازيون من كوارث أخرى كالسيول والفقر والبطالة والعنصرية وكل أشكال المعاناة  مع الاحتلال الإيراني.

جهود الشعب الأحوازي في المناداة بحقوق المعتقلين تضغط على سلطات الاحتلال، التي تجد نفسها في مأزق، بعد فضح نشاطاتها الإجرامية بحق المعتقلين في سجونها دون تهم محددة.

أسرى ما بات يعرف بعملية المنصة لا زالوا يواجهون أقصى أنواع التعذيب والأحكام الجائرة دون تهم واضحة، فهم أو بعضهم اعتقل فقط لأنه لم يرق لهوى نظام الملالي وكان لا بد لسلطاته من اعتقال بعض الأحوازيين ارضاءاً لغرور النظام، بعد أن مرغت العملية أنوف قادة حرسه الثوري الإرهابي بالتراب.

حلول مبتكرة لجأ إليها الشعب الأحوازي لوضع قضية المعتقلين في المقدمة دومًا، عبر تداول صور وأسماء الأسرى على جميع وسائل الإعلام ومواقع وصفحات التواصل الاجتماعي، لتصل أصواتهم إلى العالم أجمع، ما يعيد قضيتهم الى الواجهة ويسهم في إحراج سلطات النظام والضغط عليها لكشف مصير هؤلاء المعتقلين والتهم الموجهة اليهم والأحكام التي صدرت أوقد تصدر بحقهم.

تخطت المقاومة جدران السجون التابعة لدولة الاحتلال، فأصبح المعتقلون أنفسهم يقودون مقاومة من الداخل، خاصة بعدما فضح السجين السياسي رحمان العساكرة، انتهاكات سلطات سجن مسجد سليمان ضد المعتقلين، من قمع وتعذيب وحرمان من أبسط الحقوق.

أصوات أبناء الأحواز أصبحت هي المصدر الأول والأهم لترديد صيحات جموع المظلومين داخل سجون النظام الإيراني إلى العالم أجمع، لتؤكد بكل ما أوتيت من قوة، أن ذويهم فقدوا حريتهم جراء تهم ملفقة لا أساس لها من الصحة، يهدف منها النظام إذلال المواطنين الأحرار الآمنين وإخضاعهم بالعنف والترهيب.

منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني الأحوازية، كان لها دور كبير أيضًا في دعم جهود الشعب، وتوجيه إدانة لجرائم النظام بحق الأحوازيين، ليشكلوا جميعًا موجات ضغط قد تسهم في التخفيف من معاناة أبناء الاحواز الأحرار في سجون نظام الملالي الظلامي وأقبية مخابرات حرسه الثوري الإرهابي سيئ الصيت.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى