اعترافات مسؤولي النظام و إجراءاته تكشف تباعا ما يدبر للأحواز من مؤامرات

يقول نائب رئيس اللجنة الحقوقية القضائية في برلمان النظام الإيراني، أن تحذيرات عدة أرسلت لسلطات النظام قبل وقوع كارثة السيول بأشهر، وأن هذي السلطات لم تبدي أي رد فعل احترازي، ولم تتخذ أي إجراء للتخفيف من آثارها المتوقعة.
إذا دل ذلك التصريح على شيء فإنما يدل على تعمد بل لنقل تبييت لنوايا إغراق الاحواز لغاية في نفس النظام وسلطاته ومسؤوليه.
غاية النظام من إغراق الأحواز باتت واضحة ولا تحتاج الكثير للتدليل عليها، فثمة من اعترافات المسؤولين ما يكفي لإثبات تخطيط النظام؛ لإيقاع أكبر قدر ممكن من الخسائر في صفوف الأحوازيين.
الأهم من اعترافات هؤلاء ما تبع ورافق الكارثة من احداث بدأت بتعمد الهلال الأحمر الإيراني إهمال الوضع الإنساني، وصرف النظر عن الكارثة وآثارها، بل الإيغال أكثر بسرقة المساعدات وتخزينها في مستودعات تمهيدا لبيعها او منحها للحرس الثوري الإرهابي الذي سيوزعها على الارجح على من استقدمهم للتو من مرتزقة وعصابات من العراق ولبنان والبحرين وغيرها.
بمجرد استقدام الحرس الثوري لهؤلاء، بدأت الخيوط العريضة لمؤامرة النظام ضد الاحواز تتكشف فهو لم يأتي بهم لا شك للتصدي للسيول وهو بالتأكيد لن يستجلبهم من حيث كانوا يقتلون ويمارسون شتى انواع الإرهاب والتدمير والتهجير إلا لممارسة الدور القذر ذاته في الأحواز.
الامر إذا أخطر مما توقعه المراقبون مع بداية الكارثة وهو لا يقتصر على غرض إغراق الاحوازيين وتشريدهم بل هو يمتد ربما إلى توطين هؤلاء المرتزقة المجرمين في الاحواز، وهو ما يبدو منطقيا بعد أن انتهى دورهم الإجرامي حيث كانوا، فصار لا بد من دور جديد لهم بمعية زعمائهم في الإجرام من قادة الحرس الثوري الذي استنفر من اصغر عنصر فيه الى قادته مثل قاسم سليماني وغيره بما اظهر بل لنقل كشف بوضوح خطورة مشروع الاحتلال الإيراني المدبر للأحواز، ولعل في صمود الاحوازيين وتكاتفهم ما افشل حتى الآن على الأقل خطط التهجير الجماعي التي بدت في مراحل الكارثة الأولى قريبة من التحقق، وباتت اليوم أمام صلابة الصف الوطني الاحوازي بعيدة المنال على نظام الاحتلال الإيراني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى