ارتفاع أعداد المعتقلين الأحوازيين بأروقة سجون الاحتلال الإيرانى الغاشم

تزداد أعداد المعتقلين الأحوازيين داخل سجون الاحتلال الإيرانى الغاشم يوماً بعد يوم، ما يعكس مدى طغيانه وعنصريته ضد أبناء الشعب الأحوازى المناضل، الذين حاولوا خلال الكارثة الأخيرة أن يتكاتفوا؛ لتأمين المساعدات الإنسانية ولضمان توصيلها لمستحقيها من منكوبي السيول والفيضانات في قرى ومدن الأحواز.

وعلى خلفية ذلك، أفاد نشطاء أحوازيون، بارتفاع عدد المعتقلين، بسبب عملهم في لجان الإغاثة الشعبية، وتقديم المساعدات الإنسانية لمنكوبي السيول في الأحواز، إلى 75 مواطنًا.

وذكر النشطاء، أن عناصر الحرس الثوري الإرهابي، والمخابرات، اعتقلت عدد كبير من الأحوازيين، في العاصمة وعدد من المدن الأخرى، بسبب نشاطهم في خدمة المنكوبين، وإغاثة المتضررين من السيول، فقد اعتقلت كلٌ من  ناجى عبعوب سوارى المعلم، الكاتب والناشط الثقافى الأحوزاى وعضو لجان الإغاثة الأحوازية، وعلى عبيداوى المعلم والناشط الثقافى وعضو لجان الإغاثة الشعبية، وعبد الله فريسات ناشط ثقافى ومدنى وعضو لجان الإغاثة الأحوازية، وماهر دسومى ناشط ثقافى ومدنى وأحد مؤسسين “مؤسسة الهلال الثقافية” الأحوازية.

يذكر أن، تداول نشطاء بالأمس صورًا لمواطنين يحملون لافتات، تطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين الأحوازيين، خلال فترة السيول والفيضانات التي ضربت البلاد منذ أشهر.

ودعا النشطاء إلى ضرورة اتساع دائرة المطالبين بالإفراج عن جميع المعتقلين الأحوازيين، عبر التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، أو الاحتجاج أمام مبان المؤسسات التابعة للاحتلال الإيراني في الأحواز، لتشكيل موجات ضغط تطالب بفك أسر المعتقلين ظلمًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى