لجان التنسيق تدعو لحملة دعم لنشطاء الإغاثة الأحوازيين المعتقلين بسجون الاحتلال

نهيب بالإخوة المواطنين الاحوازيين في الداخل والخارج، تكثيف جهودهم و تفعيل حملاتهم؛ لتسليط الضوء على قضية نشطاء الإغاثة الاحوازيين المعتقلين في سجون النظام.

قالت لجان التنسيق في إطار سعي القائمين عليها إلى دعم صمود نشطاء الأحواز الشجعان القابع أغلبهم في سجن شيبان، حيث أفادت مصادر بتعرض بعضهم لشتى أنواع التنكيل والتعذيب دون تهمة أو ذنب سوى إنهم انبروا لنجدة أهلهم النازحين والمنكوبين بسيول النظام المفتعلة، التي أتلفت المحاصير، واغرقت المنازل وشردت الأسر في خيام النزوح.

استفز مسؤولي الاحتلال على ما يبدو وجود من يعززون الوحدة، ويتصدون لآثار الكوارث ونشر الوعي، ودعم الصمود وإغاثة المتضررين، فاعتقلهم لأنه رأى في نشاطهم فضحا لتقصيره، بل لنقل اهماله المتعمد لضحايا جريمته النكراء المتواصلة في عموم الاحواز.

يقدر عدد نشطاء الإغاثة الأحوازيين المعتقلين حتى الآن بسبعين شخصاً، معظمهم كتاب وشعراء وفنانون وشبان رأوا في دعم إخوتهم المنكوبين واجباً قدموه، وإن كانوا يعلمون أن دونه قد يكون الاعتقال في اعتى سجون القهر والظلم والإجرام.

يستحقون لا شك ما هو أكثر من حملات الدعم، وربما يكون التظاهر من أجل حريتهم هو السبيل الأكثر نجاعة في الضغط على سلطات النظام؛ لإطلاق سراح هؤلاء المعتقلين دون أية أسانيد قانونية، يقول مراقب احوازي رأى في تظاهرات الاحوازيين الشعبية نصرة لمن نصروا المنكوبين ودفعوا حريتهم ثمنا لذلك أقل ما يقدمه الاحوازيون.

أطلقوا سراح من عوضوا غياب مؤسسات النظام وتقصيرها وإهمالها المتعمد، حين غرقت القرى وشرد الناس من منازلهم بلا ماوى ولا نصير.

مكانهم ليس السجون بل أن المنكوبين بحاجة لجهودهم قال المتضامنون مع هؤلاء المعتقلين الأحوازيين، وأوصلوا لسلطات الاحتلال رسائل علها تسهم في الضغط عليها لإطلاقهم.

يقال إن الشاعر والناشط الاحوازي أحمد البدوي، تعرض للتعذيب الجسدي، ما أدى إلى تضرر عينيه، فامتنعت إدارة سجن شيبان عن نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج وهو كل ذنبه انه قدم ما استطاع لاهله المنكوبين.

الفنان المخرج الأحوازين حسن نصر الذي أنشد للوحدة وأكد قهر الاحوازيين للسيول في كلماتها، لا زال يعاني الأسر في ظلام سجون الاحتلال، ومثلما انشد لوحدة الاحوازيين بات على الأحوازيين اليوم التظاهر والعمل على حريته وحرية زملائه من نشطاء الإغاثة الأحوازيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى