مسؤولون إيرانيون يعترفون باحتمالية تدفق السيول مرة أخرى نحو بعض القرى والمدن بالأحواز

صرح بعض المسؤولين الإيرانيين أنه من المحتمل تتدفق السيول والفيضانات مرة أخرى نحو القرى والمدن الأحوازية، ما يعنى وقوع الأحوازيين فى كارثة إنسانية أخرى مماثلة لما هم عليه الأن، بعد موجة السيول التى تعرض لها الوطن فى الفترة الأخيرة.
و ادعى الحاكم العسكري للأحواز، غلام رضا شريعتي، التابع للاحتلال الإيراني، أنه سيتم قريبًا انهاء أزمة مياه الفيضانات والسيول في عبادان والمحمرة، وفى الوقت ذاته، اعترف أنه من الوارد جدًا أن تتدفق السيول مرة أخرى إلى المحمرة وقراها، قائلًا، إن جميع الاحتمالات واردة.
يأتي ذلك في الوقت الذي يعيش فيه سكان المحمرة وعبادان في أزمات صحية وغذائية، نتيجة تأثرهم بمياه السيول والفيضانات المتدفقة منذ أشهر.
ودعا كوروش مودت، مندوب الحاكم العسكري بالمحمرة، لجمع التبرعات لإعادة إعمار وبناء وتجهيز المدارس في القرى والمدينة، الأمر الذي يراه الناشطون بأنه كشف وجه الاحتلال الحقيقي، حيث ينفق المليارات على ميليشياته ولا يريد ترميم المدارس في الأحواز.
وقال نشطاء، إن الحاكم العسكري كان عليه جمع استجلاب المليارات من نظامه الإجرامي، بدلًا من سرقة أموال المواطنين الذين يعانون في الأساس، بزعم إعادة ترميم المدارس.

وفى سياق متصل، اعترف مسؤول الحكومة التابع للاحتلال الإيراني في الحميدية، شاهين هاشمي، بغمر مياه السيول والفيضانات ست قرى تابعة للمدينة.
وأكد أنه لا تزال هناك مئة عائلة تقيم بمخيمات الإيواء، لافتًا إلى أن الأوضاع مذرية، بالدرجة التي جعلت أهالي خسرج يعتلون التلال للعيش بها.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى