أهالي قرية الغيزانية يتظاهرون بسبب قطع المياه والقرى الأخرى تغرق بالسيول

في الوقت الذي تغرق مياه الفيضانات والسيول مئات القرى والأحياء الأحوازية، يعاني سكان قرية الغيزانية من قطع سلطات الاحتلال المياه عنهم، دون أي مبرر، منذ خمسة أيام.

العشرات من أهالي القرية الواقعة بين رامز والعاصمة، تظاهروا احتجاجا على معاناتهم، فما كان من سلطات الاحتلال إلا أن سيرت إليهم دوريات أمنها، في محاولة لثنيهم عن المطالبة بأبسط مقومات الحياة.

قطع المياه في الوقت الذي تسبح فيه شوارع القرى المجاورة بالاحواز العاصمة بمياه السيول غير مبرر، إلا بكونه جريمة يريد منها النظام إيذاء القرى، التي لم سيستطع الأضرار بسكانها عبر السيول.

مصادر أفادت بأن سلطات أمن الاحتلال اعتدت أثناء التظاهرة على أحد المشاركين فيها بالضرب، وصادرت هاتفه النقال بحجة أنه صور المظاهرة،  وسلطات الاحتلال الإيرانية القمعية لا تريد بالطبع من يكشف جرائمها الفظيعة بحق الاحوازيين.

تعوم الغيزانية العطشى، والتي يعاني معظم سكانها الفقر والعوز منذ سنوات على بحيرات من النفط والثروات، وتمر فيها معظم أنابيب نفط النظام، وتقام على أراضيها عدة منشآت نفطية، لا يستفيد سكانها من أي شيئ من ذلك، وهو ما يثبته فقرهم، وتدهور الأوضاع في قريتهم الوادعة.

نعم ثمة من يعانون العطش وقطع المياه في الاحواز، رغم فيض المياه الذي أتى على كل شيئ فأتلفه في معظم قراها، وليس ثمة في الأمر ما يثير الاستغراب، فالحديث هنا عن احتلال يقول لمن يحتلهم إنه يستهدف تعطيشا او إغراقا او افقارا، وبكل ما اوتي من شر وحقد يتبدى قمعا و إجراما إن احتج بعضهم على جرائمه.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى