تدهور الأوضاع الصحية بقرى ومدن الأحواز .. ومخاوف من انتشار الأوبئة جراء السيول والفيضانات

تدهورت الأوضاع الصحية بالقرى والمدن الأحوازية تدهوراً تام، خاصة بعد جائحة السيول والفيضانات الأخيرة، التى ضربت الوطن الأحوازى منذ يناير الماضى، والتى أدت إلى انتشار الأمراض والأوبئة بين منكوبى السيول من أبناء الوطن الأحوازى، فى ظل الإهمال التام من قبل سلطات الاحتلال الإيرانى، فى تقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية اللازمة.

وفى هذا الصدد، أقر مسؤول الصحة في جامعة العلوم الطبية، بخطورة الأوضاع الصحية داخل مدن وقرى الأحواز، في ظل التطورات الناجمة عن جائحة السيول.

وقال إن المعسكرات الإيوائية بالحميدية وغرب الأحواز والخفاجية وكارون احتوت على عدد من المشكلات الصحية لدى المقيمين بها، مما كان يستدعي تدخل المسؤولين لحلها.

كما أعرب رئيس جامعة العلوم الطبية بالأحواز، الدكتور إيرج نظري، عن مخاوفه من انتشار وبائي محتمل لمرض الورم الحليمي  البشري في الحميدية.

وأوضح أنه تم رصد مزيد من الانتشار لهذا المرض، الأمر الذي ينذر بتحوله إلى وباء، مطالباً بسرعة تحسين الأوضاع الصحية، وإعادة المواطنين لمنازلهم وتجفيف مياه السيول.

وعلى صعيد متصل، ملأت فضلات الصرف الصحي، شوارع حى الثورة، بالمستنقعات، مهددة حياة الأطفال بالمرضى لقربها من المدارس.

وذكرت مصادر محلية أن مياه السيول أدت إلى انسداد شبكة الصرف الصحي، المتهالكة أصلا، مما تسبب في طفحها بالفضلات، وسط دعوات من الأهالي لسرعة إزالة تلك المستنقعات من الشوارع.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى