الخيام البائسة ملجأ الألاف من منكوبى السيول .. ولجان الإغاثة الشعبية تستمر فى تقديم المساعدات

يعيش الألاف من أبناء الوطن الأحوازى المنكوب فى خيام بائسة، لا تتوافر بها أدنى مقومات الإنسانية، بعدما غرقت منازلهم وأراضيهم جراء السيول والفيضانات الجارفة التى ضربت الوطن الأحوازى فى الفترة الأخيرة.
و تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو يوثق خسائر الأحواز جراء السيول التي ضربت الوطن خلال الفترة الماضية، وظهر بالفيديو أعداد من المشردين في المخيمات البائسة، والطلاب الذين غرقت مدارسهم بالمياه، وكذلك عدد من المزارع تكبدت خسائر كبيرة.
وفى هذا السياق، أفادت مصادر محلية، بأن الآلاف من سكان قرى الخفاجية التي اجتاحتها السيول يعيشون في خيام بائسة وممزقة قريبة من المدينة، على أراض الزراعية.
وأكدت المصادر، أن عدد كبير من سكان الشاكرية، السبهانية، العصافرة وعدد من القرى الأخرى، يعيشون داخل خيام، في الأماكن التي لم تصلها السيول، وذلك في ظل إهمال واضح من سلطات الاحتلال لمعالجة الأزمة التي لحقت بقراهم.
وعلى جانب آخر، قال صادق سلامت، نائب رئيس جمعية الهلال الأحمر، للإغاثة والمساعدات، التابع للاحتلال في الأحواز المحتلة، إن نحو 3800 فرد من منكوبي السيول، ما زالوا يقيمون في 17 مخيما.
وأوضح أن المخيمات المتبقية تتركز في الأحواز العاصمة، والحويزة، وملاثاني، وكوت عبدالله، ورامز، والسوس، والفلاحية، وميسان، والحميدية.
وتشير الإحصاءات التي تصدرها جهات تابعة للاحتلال إلى أن أكثر من 156 ألف شخص، أقاموا في المخيمات منذ بدء جائحة السيول في الأسبوع الأخير من شهر مارس الماضي.
وفى سياق عمل اللجان بالإغاثة الشعبية، وثقت صور ومقاطع فيديو، تقديم عدد من أفرادها في المحمرة والفلاحية، المساعدات لمنكوبي السيول في القرى التابعة للمدينتين.
وقال نشطاء، إن المساعدات الإنسانية لم تنقطع يومًا عن أهالي الأحواز المنكوبين حتى اللحظة، رغم المطاردة المستمرة والاعتقالات التي تطال أعضاء اللجان الإغاثية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى