نشيد الوحدة للأسير الحر حسن نصر أيقونة تذكر مع ملاحم الصمود ضد السيول

شكلت تجربة الأسير الاحوازي المحرر للتو حسن نصر بنشيد الوحدة، الذي دعا من خلاله للوحدة والتكاتف في مواجهة السيول في موجتها الاولى، شكلت أيقونة لازمت الوجدان الأحوازي الوطني، أثناء كارثة السيول، التي لا زال الأحوازيون فيها يعانون ويعاينون أهمية التكاتف والوحدة سبيلا؛ لإحباط من سيروا السيول نحو الاحواز.

عندما اشتدت أو لنقل عندما أوغل النظام أكثر بفتح المزيد من منافذ السدود لإغراق المزيد من قرى الأحوازيين ومدنهم، تحول تحدي الأحوازيين للسيول، الذي عبر عنه نصر بلازمة بشينا الشط ما بشانا في نشيده العتيد، إلى واقع تجسد ملاحم تضحة أحوازية وطنية خالصة، تعكس وحدة الأحواز أرضا وشعبا، شعب انبرى عن آخره؛ لتجسيد دلالات نشيد الوحدة، وما ضمنه نصر من ترميزات وطنية بلغ أثرها آفاق الأحواز من أقصاه إلى أقصاه.

خلال كارثة السيول بموجتها الثانية الأعتى والأكثر ضرراً، كان المخرج الفنان حسن نصر في سجون الاحتلال يدفع ثمن دعوته للوحدة في مواجهة السيول، وحينها كانت أصداء كلمات اغنيته تملأ الآفاق، وتشحذ الهمم وتغذي القيم الوطنية الاحوازية في كل شبر من ثرى الأحواز العزيز.

مع كل لحظة ألم عاشها نصر في معتقلات مخابرات النظام الإجرامي، كان ثمة أثر لما عكسته أغنيته الأيقونة من معان ورموز وطنية، لم تفارق وجد كل أحوازي إبان فترة التصدي الاحوازي الملحمي لخطط التهجير من قراهم ومدنهم بحجة حمايتهم من السيول.

مع كل موجة تكاتف وطني في سياق الوحدة الاحوازية لمواجهة السيول، كانت ثمة حملة أو حملات تطالب بالحرية لمن أطلق نشيد الوحدة، وفي كل زاوية من كل قرية في الاحواز، صدحت حناجر الاحوازيين بشينا الشط مابشانا، فكفى لحسن نصر المحرر للتو فخراً أن يسجل التاريخ الوطني الأحوازي نشيده عن الوحدة أيقونة ترتبط بما سطره الاحوازيون من ملاحم فداء ووحدة وطنية واجهت أكبر جريمة إغراق جماعي شهدها التاريخ، فانتصرت الوحدة الوطنية الأحوازية على الإجرام الإيراني، وتجسد شعار قهر السيول بوحدة الأحوازيين.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى