حشود أمام سجون طهران تطالب بالإفراج عن عمال اعتقلوا في عيدهم يوم أمس

لا يضيع حق وراءه مطالب، ولا يفقد أصحاب الإرادة الصلبة عزمهم على تحقيق أهدافهم، مهما كانت الصعوبات، وهذا ما دأب عليه أبناء الوطن الأحوازي، الذين لم تثنهم السيول التي زلزلت أركان معيشتهم، عن الوقوف كالأوتاد في وجه الاحتلال العنصري الفاسد، مطالبين بحقوقهم.

في الوقت الذي تجتاح الاحواز كارثة قادرة على تغيير وجه الحياة على الأرض الأحوازية، انتفض الأبطال من العمال، للمطالبة بمستحقاتهم التي سلبهم النظام إياها، دون أن يطرف له جفن.

عمال الأحواز، انتهزوا فرصة حلول الذكرى السنوية ليومهم العالمي، الذي يوافق الأول من مايو كل عام، وهدروا بأصوات، ليؤكدوا من خلالها أنهم لن يتوقفوا عن المطالبة بحقوقهم، ولو حلت بهم ألف جائحة، وضربهم النظام بألف ألف مؤامرة.

العمال من أبناء السوس، نظموا تظاهرة غاضبة، أمام مقر مندوب الحاكم العسكري بالمدنية مطالبين بمستحقاتهم المالية المتأخرة، ومنددين بفصل زملائهم تعسفيا.

من جانبهم تظاهر عدد كبير من العمال بمدينة سنندج، في كردستان المحتلة، ضد النظام الإيراني ومؤسساته، رافعين شعارات مناوئة، للنظام وسياساته ومطالبين بالإفراج الفوري عن جميع العمال المعتقلين، وتحسين أوضاع المعيشية والمهنية.

ولأنهم تحت نير نظام لا يعرف إلا الاستبداد، فإن قضايا العمال تبقى متشابهة إلى حد كبير، وهذا ما دفع المئات من العمال والمتقاعدين، إلى الاحتشاد أمام مبنى مجلس النواب بعاصمة النظام الإيراني طهران، وعدد من المدن الأخرى داخل جغرافية إيران، رافعين المطالب ذاتها، وهي تحسين الأوضاع المعيشية، وإعادة المفصولين تعسفيا لوظائفهم، وإطلاق سراح المعتقلين.

رسالة واضحة وجهها عمال الأحواز وزملائهم في عموم ما يسمى إيران في يومهم السنوي، إلى النظام الإيراني مفادها أنه لن تمنعهم السياسات التعسفية واعتقال بعضهم او فصلهم ، عن المطالبة بحقوقهم والدفاع عنها إلى أن يتم انتزاعها من براثن ظلم وعنصرية الملالي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى