سلطات الاحتلال تتعمد تدمير محاصير الأحوازيين الزراعية عبر السيول و الإهمال

سلكت سلطات الاحتلال الإيراني نهجًا إجراميًا بحتًا، لا تسعى من خلاله سوى إلى الفتك بالشعب الأحوازي، في محاولة ثبت فشلها أكثر من مرة، وهي تهجير المواطنين من الأرض، واستبدالهم بالمستوطن الفارسي، فلجأت إلى السيول المفتعلة، واستخدمتها لهدم المنازل والمدارس، وتدمير البنى التحتية، لتشن بعد كل ذلك حملة ممنهجة لتدمير المحاصيل الزراعية، وتخريب أراضي الاحوازيين وأملاكهم .

لم يقتصر الأمر على ذلك بل أن سلطات الاحتلال أوغلت في إجرامها، واستغلت موجة غلاء الأسعار بشكل غير مسبوق، ولجأت إلى تدمير المخزون الأحوازي من المحاصيل الزراعية، في محاولة لتضييق الخناق على الشعب، الذي يعاني من شح الموارد والارتفاع  غير المسبوق في تكاليف الحياة، فضلا عن معاناته جراء كارثة السيول.

جرائم كثيرة في سجل الإرهاب الإيراني، الذي أهلك مساحات شاسعة من المحاصيل الزراعية المملوكة للمواطنين الاحوازيين، كان آخرها في منطقة عبد الخان، حيث سقط أحد أعمدة الكهرباء على أراض تابعة لأحوازيين، ما أدى إلى احتراق كامل محصول أرضه الذي يشكل حرفيا لا مجازا جميع ما يملك.

لم يتوقف الأمر كذلك عند حد الإهمال الذي يؤدي لتلك الخسائر الكارثية بل وصل حد تعمد تخريب الأرض الزراعية نفسها، بعدما تعمد فتح سد العقيلية، لتتدفق المياه المالحة بكل قوة نحو أراضي ومنازل المواطنين، خاصة الواقعة على أطراف الطريق الرابط بين مدينتي عبادان ومعشور، بالدرجة التي جعلت المراقبين يؤكدون احتمالية أن تسبب تلك المياه في تدمير التربة الزراعية لسنوات.

خسة مسؤولي الاحتلال الإيراني، جعلتهم يفكرون كذلك في تدمير ثروة أشجار النخيل التي تميزت بها الأحواز، فلجأوا  إلى القضاء على النخيل في قضاء الإسماعيلية، وبيت عبيد في الفلاحية عبر مياه السيول.

الضرر البالغ الذي أصاب المحاصيل الأحوازية، أجبر رئيس مديرية الزراعة التابع لنظام الاحتلال بالأحواز، على الاعتراف بأن خسائر الزراعة والثروة السمكية، تجاوزت 4 آلاف مليار تومان، ليلقي الضوء بذلك على نتائج ممارسات سلطات الاحتلال الإرهابية بحق الوطن الاحوازي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى