رفع علم الأحواز الوطني يتحول إلى ظاهرة تعم معظم مدن وقرى الأحواز المحتل

بات رفع العلم الوطني الأحوازى في شوارع الأحواز وقراه ومدنه، ظاهرة ذات دلالات لا تخطؤها عين.

قد يبدو الأمر سهلاً وعادياً بالنسبة للبعض، لكنه بالنسبة للأحوازيين شكل من أشكار المقاومة، وتأكيد توقهم للانفكاك من ربقة الاحتلال والتخلص منه، والتمسك بالحرية والاستقلال كمطلب لا رجعة عنه، مهما فعل المحتل، أو أوغل في محاولات إركاع الاحوازيين.

هذا علم الاحواز، وقد نصبه أحوازيون شجعان عالياً على برج في الميناو بعد أن جالوا به نهارا في المنطقة، فأكدوا أن لا بديل عنه راية وطنية لكل الاحوازيين.

أمس استطاع ثوار احوازيون كذلك رفع علمهم الوطني مكان علم دولة الاحتلال الفارسي الذي ألقوه، حيث يجب أن يكون أرضا أو في مستنقعات الاحواز، الوطن الذي يثبت الشجعان فيه رفضهم لوجود من يرمز للمحتل من أعلام أو رايات أو مستوطنين.

أن يرفع العلم الوطني الاحوازي في أكثر من مدينة وقرية في الاحواز من أقصاه إلى أقصاه خلال أقل من أسبوع، يعني الكثير، فها هو يرفرف في الغيزانية قبل أيام فقط من تثبيته على لوحة في مدخل بلدة دور خوين الاحوازيتين، وفي الحالتين تعبير عن معنى واحد وهو الإصرار والتمسك الاحوازي بالتحرر من الاحتلال هدفاً لا بديل عنه.

وهذا ما دفع بالتأكيد أبناء حي الثورة من قبل لرفع علمهم والتجول به على الأكتاف في أكثر من واقعة، تؤكد فيما تؤكد انتشار الوعي الوطني، وارتفاع منسوب الشعور بالاعتزاز بالأحواز وطناً حراً مستقلاً بين جميع الاحوازيين، وفي ربوع الاحواز كله من العاصمة إلى عبادان ومن السوس إلى تستر ومن ابو شهر إلى آخر نقطة في أصغر قرية أحوازية على الخليج العربي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى