تحذيرات من “طوفان أحوازي” في ظل استمرار الاعتقالات وعنصرية النظام الإيراني

شنت سلطات الاحتلال الإيراني حملة اعتقالات واسعة طالت عدد من المدن الأحوازية، في وقت حذر خبراء من خطورة الغليان الأحوازي جراء عنصرية النظام.
وأفادت مصادر محلية، باعتقال ثلاثة صيادين أحوازيين من أهالي مدينة الفلاحية، بتهمة الاصطياد دون ترخيص مسبق ومصادرة صيدهم.
وأضافت المصادر، أن المعتقلين كانوا يصطادون الاسماك لتأمين قوت يومهم، في هور المدينة، مؤكدة أن جهاز الأمن الايراني يسعى لتضييق الخناق على المواطنين.
كما اعتقلت سلطات الاحتلال الايراني، المعلم الأحوازي وعضو نقابة هيئة المعلمين في الأحواز العاصمة، علي الكروشات.
ويرجح النشطاء أن سلطات الاحتلال الإيراني اعتقلت الكروشات، بسبب تعليقاته على الأوضاع في السجون، وما يحدث للأسرى، مناشدًا مسؤولي الملالي العدول عن سياستهم بحق المعتقلين.
يأتي ذلك في وقت أكد إيران داوودي، أستاذ علم النفس بجامعة جمران، أن أبناء الشعب الأحوازي، يشعرون بحالة غضب تصل إلى الغليان، جراء العنصرية الشديدة التي عاملهم بها النظام الإيراني، أثناء جائحة السيول.
وقال داوودي خلال جلسة لإدارة الأزمات، التابعة للاحتلال الإيراني، في الأحواز، إن إحساس أبناء الشعب الأحوازي بالغضب تجاه النظام، نابع من عدم إدراك مسؤوليه حجم الخطر، والنكبة التي حلّت بهم، وأدت إلى تشرد الرجال والنساء والشباب والشيوخ، الذين انتقلوا للعيش في المخيمات الإيوائية وسط الأمراض والحشرات الضارة.
ويواصل نشطاء ومواطنون أحوازيون الحملات التي تهدف للإفراج عن المعتقلين بأسرع وقت ممكن.
وتداول نشطاء أحوازيون صورًا لمواطنين يرفعون لافتات تطالب بتدخل المؤسسات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، لإنقاذ المعتقلين الذين لا ذنب لهم سوى تقديم المساعدات لمنكوبي السيول.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى