أثار الفيضانات والسيول تلاحق مواطنى الأحواز وسط إهمال سلطات الاحتلال فى إنقاذهم

يعانى المواطنون الأحوازيون حتى الأن من الأثار الناجمة والخسائر الفادحة جراء السيول والفيضانات الجائحة، التى ضربت الأراضى الأحوازية منذ يناير الماضى، وسط إهمال واضح من سلطات الاحتلال العنصرى فى إنقاذ منكوبى السيول.
وعلى خلفية ذلك، يقضي أهالي خزرج التابعة للحميدية، رمضان، تحت وطأة تقلبات الطقس القاسية، في ظل استمرار إقامتهم في الغابات، بسبب عدم إزالة آثار السيول، وتجفيف وفتح طريق العودة إلى منازلهم حتى الآن.
وذكرت مصادر خاصة، أن مئات الأسر تعيش في العراء بالغابات، منذ بداية جائحة السيول، التي دمرت منازلهم، وأدت إلى نفوق دوابهم، وهلاك مزروعاتهم، الأمر الذي اضطرهم للإقامة في مخيمات بالغابات تنتشر فيها الحشرات الضارة، وذلك في ظل تقلبات حادة للطقس بين ارتفاع في درجات الحرارة، وهطول للأمطار.
وعلى صعيد متصل، كشف خليل منيعات، مدير الزراعة التابع للاحتلال بالفلاحية، عن أن أكثر 15 ألف هكتار من الأراضي الزراعية ما زالت مغمورة بمياه السيول، مشيرا إلى أن 14 ألف هكتار منها مزروعة بالقمح.
وأوضح منيعات أن المساحة المزروعة بالقمح بات من الصعوبة بمكان، حصد محصولها، بعد أن غمرته مياه السيول على مدار أكثر من 30 يوما، منذ بدء جائحة السيول.
ولفت منيعات إلى أن السيول أتت على محاصيل الصيف والخريف القادمين، مما يمثل خسائر فادحة للمزارعين.
كما حذر جواد كاظم الباجي، عضو مجلس الشورى التابع للاحتلال، بالأحواز، من شيوع الأمراض الصدرية بين الأهالي، بسبب غاز الفلر النفطي المشتعل بشكل دائم.
وحمل الباجي مسؤولية انتشار هذه الأمراض، لوزير البترول في حكومة النظام، بعد أن وعد باتخاذ الإجراءات الكفيلة بوقف انتشار هذا الغاز في الجو.
ودعا الباجي المسؤولين المعنيين، إلى سرعة التدخل لإنقاذ الأهالي من ملوثات غاز الفلر، بالإضافة إلى مواجهة ما تسببه مخلفات السيول من خطورة داهمة على صحة المواطنين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى