أخبار

نخبة الحكم في النظام الإيراني غارقة في الفساد والثراء غير المشروع

جمعوا من الأموال حتى ملؤوا “كروشهم”، فأصبحوا غارقين في الفساد حتى الثمالة، هؤلاء هم حكام طهران من الفاسدين المفسدين، وعلى رأسهم الضال خامنئي وبيادقه، ممن سرقوا ثروات البلاد، وأفقروا وجوّعوا العباد، وكان ما سُرق ونُهب من الشعب الأحوازي، هو الحد الأعظمي في جغرافيا ما تسمى بإيران، بالنظر إلى اعتماد اقتصادها بنسبة 85 % من مصادره، على نفط وغاز الأحواز المحتلة.

عصابات تخفت تحت العمائم المزيفة، فألبسوا الحق بالباطل، وعاثوا في الأرض فسادً.

وفضائح الفساد باتت أكبر من محاولة التعمية عنها، حيث تكشف الوجه الحقيقي للمعميين في جغرافيا ما يسمى إيران، خاصة بعدما أعلن حميد رضا حسيني، مسؤول مجمع قضاء موظفي الحكومة، صدور حكم بسجن حسين فريدون، شقيق رئيس النظام الإيراني حسن روحاني، في قضايا فساد، تتعلق بأنشطة اقتصادية، بما في ذلك التورط مع بعض المدينين الكبار للبنوك.

المحكمة قضت بسجن شقيق روحاني، وتركت رأس الأفعى، فلو كان هناك عدلًا لأصبح مصير رأس النظام الضال خامنئي في باطن السجون المظلمة، جزاءً بما ارتكبه مع بطانته الفاسدة من جرائم وسرقات ونهب لأموال الشعوب وخاصة الأحوازيين.

يقتات مسؤولي الملالي على أموال الشعوب المنهوبة، مثلما تتغذى الرمة على الجيف، فلجأ مسؤولو النظام إلى حيل ومخططات هدفها الأول والأخير استنزاف ثروات العامة، وهو ما كشفه المحلل والخبير الاقتصادي جوبين صفاري، في مقال بصحيفة “ابتكار”، عندما أكد أن اتجاه نائب رئيس النظام الأول لحسن روحاني، إسحاق جهانجيري، للعمل بنظام الكوبونات مرة أخرى، يخلق فرصًا لانتشار ظاهرة الريعية والفساد، مؤكدًا أن ذلك النظام مع الفساد الحالي سيزيد من سوء الأوضاع.

هي إذن مرحلة اقتسام اللصوص لما نهبوه، وهنا يبدو أن الخلافات أظهرت السرقات عند القسمة، وليس عند حدث السرقة نفسه، وهو ما يشير إلى تورط أجهزة الرقابة، ويبين كم هو حجم الفساد كبير، حيث نخبة حاكمة تعيش حالة ثراء تفوق ما كان يعيشه الشاه المخلوع، وحيث يتضور عامة الشعوب جوعا وهم يبحثون عن حلول لشراء حاجياتهم الأساسية، فلا يجدون إليها سبيلا، يحوقلون ويبسملون وهم يرون قصور الحكام الفاسدين في نظام يعيش آخر أوقاته، بعد انكشاف أكاذيبه، منتظرا نهايته المحتومة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى