منكوبو السيول يعانون من الحشرات الضارة والخيام المهترئة فى ظل ارتفاع درجات الحرارة

يعانى منكوبو السيول والفيضانات من أبناء الوطن الأحوازى أشد المعاناة من الأثار الناجمة عن تلك السيول، والتى أدت بهم إلى الإقامة بخيم مهترئة، وسط إهمال متعمد من سلطات الاحتلال الإيرانى فى تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية لهم.
كما تواصلت أزمة منكوبي السيول مع الحشرات الضارة، التي ما زالت تهاجمهم بضراوة شديدة، وسط تراكم للقمامة وفضلات الصرف الصحي في الشوارع، مما يهدد بمزيد من الانتشار للأمراض والأوبئة.
ويشكو الأهالي المنكوبين بجائحة السيول، من انعدام جهود وإمكانات محاربة انتشار هذه الآفات، الأمر الذي ينذر بتدمير البيئة.
فى سياق ذلك، أفادت مصادر محلية، بأن منكوبي السيول في قرى مدينة الحميدية، مازالوا يقطنون في خيم بائسة في ظل ارتفاع متواصل لدرجات الحرارة بالأحواز.
وذكرت المصادر، أن عدد كبير من المنكوبين في القرى التابعة للحميدية، يقيمون في الخيم، الواقعة في غابات وتلال المدينة، ما يفند مزاعم الاحتلال بعودة المشردين الى منازلهم في هذه المدينة.
وفي الوقت ذاته تعاني مدينة كوت عبد الله والقرى التابعة لها دمار محتويات منازلهم التي داهمتها مياه السيول خلال الجائحة، بالإضافة إلى تهالك البنية التحتية لهذه المنازل، بشكل يجعل معظمها غير صالحة للسكن، بعد أن غمرتها مياه السيول لأكثر من شهر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى