معاناة الأحوازيين من آثار كارثة السيول متواصلة والنظام يصر على مفاقمتها

لم يكتف الاحتلال الإيراني بإغراق الأرض الأحوازية، وتشريد الأطفال ونشر الأمراض، بل تخطى كل الحدود، باستمراره في المضاعفة من آثار الكارثة الضارة على الوطن، حتى بعد توقف الفيضانات.

بعدما دمرت السيول عشرات المنازل، وشردت مئات الآلاف من المواطنين، ونشرت الأمراض بين الاهالي المنكوبين، يستمر الاحتلال في ممارسة أقصى أنواع الخسة، بعدما تعمد إهمال إصلاح ما أفسده، حيث يعاني منكوبو قرية الشاجرية، التابعة لمدينة الخفاجية، من مبيتهم يوميًا في الخيام، في ظل حرارة حارقة، تهدد حياتهم بعد ان تسببت بتفاقم انتشار الأمراض والأوبئة بين سكان خيام النزوح.

يمارس الاحتلال دورًا أكثر إجراما بمحاولة تجميل القبيح، والادعاء بأن كارثة السيول انتهت، إلا أن أحد الطرق الدولية الواقعة بالقرب من معبر الجذابة الحدودي، بين الأحواز والعراق، المغمور بالمياه، يقف كشاهد عيان على أكاذيب المحتل، وبرهان غير قابل للشك حول سوء الأوضاع في الأرض العربية المحتلة.

انتشار الجوع والفقر، وغلاء الأسعار، ثم تفشي الأمراض الوبائية في المخيمات، بسبب الاحتلال وتعمده افتعال كارثة السيول، أجبر جواد كاظم الباجي، عضو مجلس الشورى التابع للنظام ، على الاعتراف والتحذير من تفشي عدد من الأمراض الخطيرة، جراء انتشار مخلفات السيول، وغيرها من الملوثات الخطيرة.

لم يقف الأمر عند هذا الحد، ولكن الاحتلال تعمد أيضًا اعتقال كل من يحاول مساعدة المنكوبين في الأحواز دون تهم تذكر، ليثبت أن خامنئي وعصاباته مجرمين بالفطرة، ويفتعلون الكوارث عن قصد، ويقفون بكل ما استطاعوا أمام كل ما يقدم علاجا أو حلولا لكل تلك الازمات.

أهالي دورخوين لم يتوقفوا عن مساعدة أنفسهم وذويهم، حيث واصلوا ردم المستنقعات التي تعيق الحركة المرورية على الطريق الرابط بينهم وبين الفلاحية، بالجهود الذاتية، لإنقاذ ما استطاعوا او لتفادي ما أمكن لهم من خسائر ونكبات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى