انهيار غير مسبوق للعملة الإيرانية وتراجع المعاملات التجارية مع ألمانيا

‎تشهد العملة الإيرانية انهيارًا غير مسبوق في تاريخ النظام الايراني، فحسبما يؤكد مراقبون مهتمون برصد تطورات اقتصاد النظام الإيراني، فإن الريال وصل إلى مئة وخمسة وخمسين ألفًا وخمسمئة مقابل الدولار الواحد، لتهبط قيمتها منذ الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي إلى نحو ثمانية وسبعين بالمئة.
وأشار المراقبون إلى أن إعادة فرض العقوبات الأمريكية على النظام الإيراني، جعل العملة تهبط بشكل حاد، بسبب توقف صفقات النظام مع المجتمع الدولي، ونفاد العملة الصعبة من البنوك والمصارف، وسط تزايد المؤشرات حول قرب الاختناق التام لجميع الأنشطة الاقتصادية في طهران.
‎وتشير تقارير إلى أن معظـم مكاتب الصرافة في جغرافيا إيران السياسية أغلقت أبوابها أو كتبت لافتة تعلن فيها أنها لا تملك أي عملات أجنبية.
ووفق إحصائيات غرفة التجارة والصناعة الألمانية، فإن المعاملات التجارية بين ألمانيا والنظام الإيراني خلال الشهرين الأولين من العام الجاري، تراجعت بنحو ثلاثة وخمسين بالمئة، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
واشارت الإحصائية إلى أن أحد أهم الأسباب وراء الانخفاض الكبير في المعاملات التجارية، هي العقوبات الأمريكية ضد النظام الإيراني.
وكتبت وسائل الإعلام الألمانية وفقًا لغرفة التجارة والصناعة الألمانية أن صادرات ألمانيا إلى النظام الإيراني خلال شهري يناير وفبراير المنصرمين، كانتا نحو مئتين ثلاثة وثلاثين مليون يورو، بانخفاض قدره اثنين وخمسين فاصل ستة بالمئة، عن الفترة ذاتها في العام الماضي.
كما انخفضت الواردات الألمانية من النظام الإيراني بنسبة اثنين وأربعين فاصل اثنين بالمئة، لتصل إلى واحد وأربعين مليون يورو.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى