رفع العلم الوطني يعكس شجاعة الأحوازيين وتمسكهم بالتحرير هدفا لا بديل له

بدأت حملة رفع العلم الوطني الاحوازي، أو لنقل إنها تحولت إلى ظاهرة وطنية تعم معظم مدن وقرى الاحواز المحتل بجهود الشجعان من أبناء الشعب الاحوازي، بعد أن أشادت قناة أحوازنا بهذا السلوك الوطني الشجاع، وبعد أن أطلقت نداءاتها، وأكدت عبر ما تبثه أهمية تحول الأمر إلى سلوك وطني عام يثبت تمسك الأحوازيين بوطنهم، ورفضهم للاحتلال بكل رموزه، وما يدل عليه من رايات.

تصنع ماجدات الاحواز علم وطنهن الأبي العزيز في منازلهن ثم يرسلنه مع أبنائهن؛ ليرفرف فيما بعد وسط مدينة أو على جسر أو في ركن من أركان الوطن المحتل.

بقيت النجمة ويكون علم الاحواز جاهزا للشموخ، حيث يجب أن يكون في سماء الوطن، تقول هذه السيدة الماجدة التي نذرت وقتها وجهدها لهذا الفعل الوطني الشجاع، الذي يدل إذ يدل على تمسك الاحوازيين شيبا وشبابا وماجدات بالوطن الأحوازي حرا مستقلا منفكا من ربقة الاحتلال الإيراني البغيض.

ها هو العلم يرفرف للمرة الرابعة في أقل من أسبوع في شارع رئيسي وسط سوق مركزي في مدينة الفلاحية، وذاك طفل أحوازي يحرق راية الاحتلال الفارسي، ليكمل المشهد، وليعبرا معا عن رفض الاحتلال وتمسك الاحوازيين بالتحرير.

يرافق العلم الاحوازي الوطني إذن كل نشاط وطني أو ثقافي علني أو سري، ويرسل لمن أراد صم السمع عن شعارات الأحوازيين الوطنية إشارات، تؤكد ما لا يحب الاحتلال الايراني الفارسي بالتأكيد، وهو حب الاحوازيين لوطنهم، وتمسكهم بعد أكثر من تسعين عاما من الاحتلال بالتحرير هدفا لا بديل له، ولا رجعة عن السعي لتحقيقه.

هذا علم الأحواز الوطني وقد رفعه ثائر أحوازي شامخا على جسر للمشاة في كوت عبد الله بالاحواز العاصمة، فأكد شموخ ورفعة القيم الوطنية، وتعززها في نفوس كل الأحوازيين، فلا راية للأحوازيين غير العلم الوطني يؤكد هذا الفعل الوطني النبيل، وطني لأنه شكل من أشكال مقارعة الاحتلال ومقاومة وجوده وكل ما يرمز إليه، ونبيل لأنه يعكس تطور الوعي الوطني وإخلاص أبناء الأحواز لقيم الوطنية بكل تجلياتها، وما رفع العلم الوطني إلا واحدا من أبرز تعبيرات الشجاعة والوطنية ومعززات المقاومة والتحدي والصمود.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى